المحامي:متعب العريفي

دول العشرين ما بعد كورونا ؟

يعيش العالم أثار حرب كورونا الذي اجتاح كوكب الأرض. وخلف مصابين بما يفوق ثلاثة ملايين إصابة بشرية مع الحالات الغير معلن عنها رسميا والغير مكتشفه ووفيات تفوق ٢٠٠ الف حول العالم . هذا من ناحية الخسائر البشرية ولازالت الحرب قائمة بين هذا الفايروس والدول والشعوب حتى تاريخ كتابة هذا المقال . والعالم في سباق لاكتشاف سلاح على شكل لقاح او مضاد يحد من آثاره في الانتشار او محاصرته. والسؤال الذي يطرح نفسة هل دول العشرين او جدت الحلول الاقتصادية والمالية للتخفيف من الدمار الذي خلفه على مستوى الاقتصاديات الناشئة والمحلية والدولية ووضع البرامج والخطط على غرار خطة وزير الخارجية الأمريكي جورج مارشال لإعادة بناء أوروبا بعد انتهى الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٧م . والتي نجحت خطته وسميت باسمه إلى يومنا هذا. وأصبحت نظرية مالية واقتصادية تدرس بكتب الاقتصاد على مستوى الجامعات في العالم . ففي نظري اننا أمام استحقاق خطة او برنامج مارشالية جديدة او مجددة تتناسب مع الآثار السلبية المدمرة التي نتج عنها تعطل الاقتصاد العالمي برمته لما يزيد عن أربعة أشهر. وهي مدة زمنية تفوق مدد بعض الحروب العالمية . كما اعتقد بأن هذا الدور هو منوط بشكل أساسي بمهام دول مجموعة العشرين بقيادة المملكة العربية السعودية . وهو الأمر الذي بادرة المملكة بعقد قمة العشرين الاستثنائية لمناقشة جائحة كورونا على الدول والشعوب وكيفية التصدي لها على مستوى مجموعة دول العشرين والتي رصدت مبالغ مالية تقدر بأكثر من 5 ترليون دولار . للتخفيف من الآثار الاقتصادية وزيادة في دعم منظمة الصحة العالمية للقيام بدورها الإنساني. فما بعد كورونا يجيب على كل دوله تحصي الأضرار الحالة والمستقبلية جراء جائحة كورونا عليها حيث من الثابت بأن درجات الضرر تختلف من دوله إلى آخرى بحسب قوة الإصابة من الفايرس على اقتصادها وانسانها لكي تقيم قيمة الدعم المأمول صرفه لهذه الدول والشعوب. وللحديث بقية متعب العريفي.