المحامي:متعب العريفي

كندا وتجاوز الأعراف الدبلوماسية

العلاقات الدولية بين الدول تحكمها قواعد وأعراف دبلوماسية وقنوات اتصال وتواصل لا يمكن بحال من الأحوال تجاوزها هذا من حيث العلاقات الدولية بين الدول .

كما أن القانون الدولي يؤكد على ذلك ويمنع الدول من التدخل في الشئون الداخلية لأي دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة .

وجعلت هذا الأمر من أمور السيادة الوطنية للدول الأعضاء ، وأن أي تدخل يعتبر مساس بالأمن الوطني وسيادة الدول ، كما أن هنالك منظمات دولية متفرعة عن منظمة الأمم المتحدة هي المختصة الوحيدة في قضايا وحقوق الإنسان في العالم ولها ميثاق ومعاهدة .

ومن ضمن ميثاق هذه المنظمة عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام سيادة الدول فقط تصدر تقارير سنوية ودورية والمملكة العربية السعودية هي عضو في هذه المنظمة فعال وتحرص على حقوق الإنسان من واقع الدين الإسلامي والدليل على ذلك يوجد بها هئية حكومية وجمعية وطنية تختص بحقوق الإنسان في السعودية وهما يمثلون المملكة في الخارج والداخل عبر المنظمات الدولية .

ولا يحق لأي دولة أو دول التحدث عن حقوق الإنسان إلا عبر هذه المنظمة الدولية فقط ، كما أن هذه المنظمة الدولية غير فعاله أمام انتهاك حقوق الإنسان ضد المسلمين في بورما وسوريا وكندا وكثير من دول العالم .

لكل ذلك نقول أن تصرف وزارة الخارجية الكندية هو تجاوز للحدود الدبلوماسية وغير لائق وفق الأعراف الدولية ، وردة فعل المملكة العربية السعودية هي طبيعية وتتفق مع القانون الدولي والدبلوماسية في استخدام حقها المشروع وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، للتأكيد للمجتمع الدولي بأن الحكومة السعودية لا تقبل التدخل في الشئون الداخلية من أي دوله وكائن من كان .