المحامي:متعب العريفي

كورونا الوقاية خير من العلاج ؟

كورونا الوقاية خير من العلاج ؟

ليس هنالك سلاح لعلاج كورونا مثل الوقاية والإجراءات المتخذة من قبل الدول والمجتمعات التي تعي معنى الحماية الاحترازية لتجنب وباء كوفيد ١٩ المنتشر في جميع أنحاء العالم بسرعة النار في الهشيم . كما أن تجربة التعاطي السريع مع هذا الفايروس بين الدول أعطى بعض حصانة وقائية تمثلت في السيطرة عليه بشكل شبه كامل ومن هذه الدول كوريا الجنوبية وبعض دول آسيا التي استطاعت من خلال تجاربها مع الاوبئة تقليل معدل الإصابات بشكل كبير في ظل تجربة الفحص المبكر للأشخاص واكتشاف أعراضه في مراحله الأولى للإصابة مما يسهل على الأطباء علاجه . ومن المفارقات بأن دول متقدمة تساهلت في بداية انتشار الوباء ولم تتخذ التدابير الوقائية وهذا التقصير بسبب تأخر بعض المنظمات الصحية في الإعلان عن خطورة انتشاره بين البشر وكانت ترسل تقارير خاطئة حول خطورة الانتقال مما دعى بعض الدول التساهل والتباطئ في إغلاق الحدود ومحاصرة هذا الوباء المستجد. ومن الدول التي بادرت على اتخاذ التدابير الوقائية الاحترازية المملكة العربية السعودية لحماية المواطنين والمقيمين بالدولة. وأعلنت الحظر وإيقاف التنقل بين الدول والمدن السعودية مما كان له الأثر البالغ في تقليل عدد الإصابات بين المواطنين والمقيمين ولازالت الجهود قائمة منذ الإعلان بأن فايرس كورونا وباء عالمي. فكل التقارير تثبت بأن الوعي الدولي والمجتمعي لمكافحة والتقليل من الإصابات هو عن طريق التباعد الاجتماعي بين الأفراد مع اتخاذا وسائل الحماية والابتعاد عن التجمعات التي تشكل خطر على انتشاره بين الأفراد. كما أن المملكة العربية السعودية قامت وتقوم بجلب المواد والمستلزمات الطبية من أجهزة تكشف عن الإصابات في مراحلها الأولى على المواطنين والمقيمين وهي من سبل الوقاية . ولاشك بأن الوقاية خير من العلاج . ونرفع القبعة احتراما وتقديرنا لجهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وبذل الغالي والنفيس من أجل صحة الإنسان والمقيم على هذه الأرض الطاهرة . كما نسأل الله أن يرفع الوباء والغمة عن هذه الأمة انه على كل شي قدير .