متهم بحرق السفارة السعودية في طهران: الحرس الثوري حرضنا

متهم بحرق السفارة السعودية في طهران: الحرس الثوري حرضنا

صحيفة المرصد ــ متابعات: حمل المتهم الأول بالهجوم على السفارة السعودية في طهران مسؤولية أعمال العنف والتخريب التي أطالبت السفارة للحرس الثوري الإيراني والشبكات الإعلامية التابعة له، مشددا على أن تلك الجهات بإعلامها شحنت المواطنين تجاه السفارة.
وأضاف أحد المتهمين في حوار لوكالة أنباء “ايسنا” الإيرانية، بعد انعقاد الجلسة الأولى من محاكمة المتورطين في حادث اقتحام السفارة السعودية، أن تلك الأعمال تمت بإيعاز من وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري.

وأشار المتهم في الحوار الهاتفي إلى أن وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري أرسلت رسائل نصية على الهواتف تحرضنا بالهجوم على السفارة السعودية.
وأوضح المتهم الأول أن “الحرس الثوري صعد من هجمته ضد السعودية عقب إعدام المدان بالإرهاب نمر باقر النمر في مطلع يناير الثاني الماضي، ، معربا عن أسفه للاقتحام الذي جرى وداعياً إلى محاسبة المحرضين.

وأعلنت إيران في 20 يناير الماضي، اعتقال العقل المدبر للهجوم على السفارة السعودية بطهران رجل الدين المتشدد حسن كرد ميهن خارج إيران.
وتسلم المرشد الإيراني علي خامنئي في 10 فبرايرالماضي، تقريرا من وزارة الداخلية بشأن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، بعدما وصف في 22 يناير الماضي الهجوم بأنه “عمل سيء جدا ومشين”، داعيا إلى معاقبة المهاجمين.

وكشفت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية، أن لائحة الاتهامات التي وجهتها المحكمة بجلستها الأولى تضمنت “استهداف النظام العام والإخلال به من خلال إقامة تجمعات غير قانونية، وكذلك المشاركة في تخريب ممتلكات السفارة السعودية في طهران”.
وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بتحقيق عاجل وشفاف في الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية السعودية، مؤكدا أنه ينبغي تقديم الجناة للعدالة.