“مجلس الأمن” يؤجل قرار التصويت بشأن مجزرة”خان شيخون”..وروسيا تتوعد بفيتو جديد

“مجلس الأمن” يؤجل قرار التصويت بشأن مجزرة”خان شيخون”..وروسيا تتوعد بفيتو جديد

ضحيفة المرصد:أعلن مجلس الأمن الدولي عن تأجيل التصويت على مشروع قرار غربي يدين مجزرة الكيماوي في خان شيخون التي ارتكبتها قوات الأسد، حيث من المتوقع أن يتم التصويت على مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اليوم الخميس، في حين لوحت موسكو باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار المطروح.

فرنسا متمسكة بالقرار
وقال وزير خارجية فرنسا جان مارك إيرولت اليوم الخميس إن باريس لا تزال تسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، مضيفا أن “المفاوضات الدبلوماسية لها الأولوية على أي عمل عسكري، وأضاف “فرنسا لا تزال تسعى للحديث مع شركائها في مجلس الأمن خاصة الأعضاء الدائمين وبالأخص روسيا”.

وردا على سؤال عما إذا كانت فرنسا ستنضم إلي أي عمل عسكري محتمل بشأن سوريا بعد الإدانة الواسعة للهجومقال إيرولت: “إن أولوية بلاده لا تزال السعي لحل دبلوماسي للصراع، وتابع “المرحلة الأولى هي التصويت على قرار، وقبل أي شيء إعادة بدء مفاوضات السلام في جنيف. يجب ألا نتحرك من أنفسنا، بحجة أن الرئيس الأمريكي ربما غلى الدم في عروقه، ونصبح متأهبين للحرب” بحسب ما أوردت وكالة رويترز”.

حظر الأسلحة الكيميائية
وقدمت واشنطن وباريس ولندن مشروع القرار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة الهجوم والمطالبة بالتحقيق، وينص مشروع القرار على أن مجلس الأمن “يدين بأشد العبارات استخدام أسلحة كيميائية” في سوريا، ويطلب من لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي لديها تفويض من الأمم المتحدة، أن تبدأ فورا العمل لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم الكيميائي.

كما يطلب مشروع القرار من النظام أن “يسلّم المحققين خطط الطيران وكل المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية، التي كان يقوم بها حين وقع الهجوم”، ويتعين على النظام أن “يسلّم المحققين أسماء كل قادة أسراب المروحيات وأن يفتح أمام المحققين القواعد العسكرية، التي يمكن أن تكون استخدمت لشن الهجوم”.

كذلك فإن مشروع القرار يهدد بفرض عقوبات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

الفيتو الروسي

ولروسيا أن تستخدم حق النقض لعرقلة القرار كما فعلت في كل القرارات السابقة التي كان من شأنها أن تضر بالأسد، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن روسيا مستعدة لاستخدام الفيتو ضد مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن إذا عُـرض للتصويت بسرعة من دون التشاور مع موسكو، بينما رأى مساعد السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فلاديمير سافرونكوف أن مشروع القرار الغربي “أعد على عجل وليس مفيدا”، في حين قال السكرتير الصحفي لبعثة روسيا لدى الأمم المتحدة فيودور سترجيجوفسكي لموقع سبوتنيك الروسي إن بلاده تقدمت بمشروع قرار لمجلس الأمن للتحقيق في الهجوم الكيميائي، وأضاف أن المشروع المقترح “مقتضب ويهدف إلى إجراء تحقيق فعلي وليس تحديد المسؤولين قبل معرفة الحقائق”.

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، التي صرحت لوكالة انترفاكس إن “مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن هجوم كيماوي في سوريا غير مقبول بالنسبة لموسكو”، وأضافت “لا نعتقد أنه من المناسب الموافقة على قرار بشأن الهجوم الكيماوي بصورته الحالية”.