الأردن.. محامي “باسم عوض الله” يكشف أسباب استثنائه من قرارات الإفراج

الأردن.. محامي “باسم عوض الله” يكشف أسباب استثنائه من قرارات الإفراج

صحيفة المرصد : كشف محمد عفيف، محامي باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي اﻷردني السابق، عن أسباب استثنائه من قرارا الإفراج الأخير الذي شمل آخرين فيما يعرف بقضية الفتنة.

وبحسب تصريحات لـ”سي إن إن بالعربية”، فقد أكد عفيف أن “معيار قرار الإفراج في هذه المرحلة من التحقيق؛ هي البيِنات، أي الأدلة”، مشيرا إلى أنه لا يعتبر ما حدث مع موكله استثناء من قرارات النيابة، قائلا: “ما يزال ملفه في مرحلة الدراسة، ومن يعرف بعمل النيابة في القضايا الكبرى يعرف ذلك جيدًا، بمعنى لم يستقر وضع موكلي القانوني”.

وشرح القاضي السابق في محكمة أمن الدولة الأردنية ورئيسها لعدة سنوات، ما حدث في آلية اتخاذ القرار، قائلا: “الإفراج في هذه المرحلة من التحقيق يكون بطريقتين؛ إما بطلب النيابة العامة من المدعي العام لمحكمة أمن الدولة سحب مذكرة التوقيف والإفراج وهذا قد يؤشر على أن الأدلة ليست قوية أو غير كافية، وهي هنا ليست لغايات الإدانة أو عدمها، أو إخلاء سبيل بكفالة للموقوفين من خلال المحكمة”.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد وجه المسؤولين باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعودة موقوفين إلى أهلهم، الأمر الذي تبعه قرار بالإفراج عن 16 موقوفا في القضية، باستثناء رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.