محمد آل الشيخ : القرضاوي مثالٌ للإخونجي المحتال الأفاك .. وهكذا سخر أحاديث ظني الدلالة لإباحة قتل النفس

محمد آل الشيخ : القرضاوي مثالٌ للإخونجي المحتال الأفاك .. وهكذا سخر أحاديث ظني الدلالة لإباحة قتل النفس

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد : قال الكاتب محمد آل الشيخ ، أنه من المُطمئن أن الإخونج وحاضنتهم قطر وكذلك تركيا أردوغان يمرون هذه الأيام بانحسار وعزوف من قبل أتباعهم، ناهيك عن بقية المسلمين، لم يمر بهم طوال تاريخهم.

فرقة قتل وتدمير دموية

وأضاف آل الشيخ ، في مقاله بصحيفة الجزيرة تحت عنوان ” القرضاوي مثالٌ للإخونجي المحتال الأفاك ” : ” لا أعتقد أن أحداً في تاريخ الإسلام حوّل أهل السنّة والجماعة إلى فرقة قتل وتدمير دموية مثلما فعل المتجنس القطري، والمصري الأصل، يوسف القرضاوي، أحد كبار أساطين جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية. ”

ووصف آل الشيخ القرضاوي بأنه متأسلم مؤدلج ، مؤكداً أنه سخّر النصوص الإسلامية لخدمة جماعته الإرهابية، فقد التقط من التراث الإسلامي الموروث حديث آحاد، ظني الدلالة، وألغى به آية قرآنية لإباحة قتل النفس.

حديث غلام أصحاب الأخدود

وأوضح آل الشيخ كيف أتى القرضاوي بحديث غلام أصحاب الأخدود، واعتمد عليه، وأجاز بمقتضاه (العمليات الانتحارية)، مشترطاً أن تأذن بها الجماعة ، مبدياً تعجبه :” ولا أدري في أيّ شرع وتحت أيّ مبرر ينسف حديثاً أحادياً ظني الدلالة، يتحدث -على افتراض صحته- عن حدث لأمة سالفة، آية قرآنية محكمة الدلالة، رغم أن القاعدة الفقهية تقول: (إن شرع ما قبلنا هو شرع لنا، ما لم يأتِ في شرعنا ما يلغيه)، كما يقول علماء الأصول الأوائل.

وأعتبر آل الشيخ أن هذا تسييساً واضحاً للإسلام ، وقال أن من أهم مؤشرات الاضمحلال والعزوف الجماهيري هنا في المملكة، أن الخلايا الإرهابية تكاد أن تنتهي منذ أن أوقفت الدولة أغلب كبار أساطينهم ومنظريهم من الإخونج والسروريين .

حملة مغرضة

وأضاف آل الشيخ : ” ليس لدي أدنى شك أن الحملة الإعلامية التي يشنها الإخونج على وجه الخصوص على أميرنا الأمل محمد بن سلمان كان من بين أسبابها ودوافعها موقفه الصارم والحازم والمُعلن على ما يسمى (الصحوة الإسلامية)، التي هي بلغة أخرى ظاهرة (التأسلم السياسي) التي كانت بمثابة حجر العثرة في سبيل التنمية الاجتماعية وصناعة غد أفضل.”

واختتم مقاله : “بقي أن أشير إلى نقطة غاية في الأهمية، مؤداها أننا انتصرنا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى على ظاهرة التمظهر بالدين لتحقيق غايات محض دنيوية، وفي فترة وجيزة؛ لكننا يجب أن نُبقي عيوننا مفتوحة، بحيث تكون مراقبتنا ومتابعتنا لنشاطاتهم في غاية الحذر، للاستمرار في تشتيت شملهم، والقضاء على فسادهم، لأن أيّ تساهل معهم، أو تسامح، سيجعلهم ينبتون في بيئتنا من جديد، لا سيما وأن ذهنية الإنسان السعودي تحتاج إلى بعض الزمن لتطهيرها من جراثيمهم وفيروساتهم الفتاكة. “