محمد آل الشيخ: تنظيم الحمدين بالنسبة للإخوان بمثابة “هُبل” لكفار قريش!

محمد آل الشيخ: تنظيم الحمدين بالنسبة للإخوان بمثابة “هُبل” لكفار قريش!

صحيفة المرصد: أكد الكاتب السعودي محمد آل الشيخ أن حكومة قطر تفتقد إلى الموضوعية العقلانية في السياسية، قائلًا: السياسة ليس لها علاقة بالعنتريات والشعارات الرنانة المفعمة بالبطولات.

قطر والقوة الوهمية

وأوضح الكاتب في مقال له بعنوان: “قطر والقوة الوهمية” نشره بـ “الجزيرة”، أن العقلانية تقول: إنّ مقاطعة الدول الأربع جميعها دون استثناء ليست لها (إطلاقاً)، أي انعكاسات سلبية عليها، سيما وأنّ المملكة هي اليوم دولة حيوية وقوية.

وتابع الكاتب: المملكة لديها قضايا إقليمية وعربية، وإسلامية إستراتيجية كبرى، ما يجعل قطر، وأزمة قطر، تتراجع إلى قاع الأولويات بالنسبة لها، كما أنّ قناتها “الجزيرة”، وهي أهم ما تملكه قطر، تراجعت نسب مشاهدتها ومتابعتها، إلى الحضيض، بعد أن دخل منافسون آخرون جدد، بقوة ومهنية واحترافية، تفوقها وبمراحل.

مُكابرة (المنهزم)

واعتبر الكاتب أن قطر تنظيم الحمدين يعيشون في كل شؤونهم ضرباً من ضروب مُكابرة (المنهزم)، الذي لا يريد أن يعترف بهزيمته، ما جعل تكلفة الهزيمة مع مرور الزمن أكثر مما كانت ستكلفه لو اعترف بها مبكراً.

ولفت “آل الشيخ” إلى أن قطر صرفت مليارات الدولارات على ما كانت تسمية (الربيع العربي)، وهذا الربيع المزعوم فشل فشلاً ذريعاً، وانتهى إلى براك من الدماء، وقتلى وجرحى ومشوهين.

زمام السلطة

واستطرد “آل الشيخ”: خسرت بسببه قطر سياسياً إلى درجة مهولة، لكنها تأبى أن تعترف بالهزيمة والفشل، وتُغالط، وتصر على أنّ (الربيع العربي) لم ينته، مؤكدا أن حمد بن جاسم هو من يمسك زمام السلطة في قطر وأن حمد الثاني (والد تميم) يغلب عليه الحُمق والغفلة.

وشدد الكاتب أن تميم المُنصّب كأمير بشكل صوري، هو لا يملك من السلطة، إلا ما يملكه (ساعي البريد) الذي ينحصر دوره في إيصال الرسائل، والعودة بها، ليس إلا.

ساسة محترفين

ونوه الكاتب إلى أنّه لو كان لدى قطر ساسة محترفين، واقعيين، لأدركوا أنّ السياسة الحقيقية لا علاقة لها بالتفكير الرغبوي قدر علاقتها بالواقع ومقتضياته، والواقع يقول بمنتهى الوضوح : (لا حل إلا الإذعان).

واختتم “آل الشيخ” مقاله بقوله: الاعتراف بالخطأ، والتعامل مع متطلباته كما هي على الأرض، هو ما تفرضه الواقعية والموضوعية، وإلاّ فإنّ الأمور، داخلياً أولاً، وخارجياً ثانياً، لا يمكن التعويل عليها، خاصة وأن إيران الفارسية، أو تركيا أردوغان العثمانية، ساسة انتهازيون، متى ما وجدوا أنّ قاربكم تعصف به الأمواج العاتية في طريقه للغرق، تركوا قطر، وأهل قطر لشأنها، تواجه مصيرها الكارثي.

وأضاف الكاتب: أما الإرهابيون الذين جعلتم من بلدكم ملاذاً آمناً لهم، وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، فهم كالثعالب الماكرة، سيكونون هم أول من يبيعوكم، لينجوا بأنفسهم، وينجو التنظيم الذي هو لهم بمثابة (هُبل) لكفار قريش.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا