مراقبون يكشفون “دلالات” تقبل المجتمع السعودي للإصلاحات الاجتماعية بعد السماح بسفر المرأة دون موافقة ولي أمرها !

مراقبون يكشفون “دلالات” تقبل المجتمع السعودي للإصلاحات الاجتماعية بعد السماح بسفر المرأة دون  موافقة ولي أمرها !

صحيفة المرصد: أشاد مراقبون بالإصلاحات الجديدة على الواقع المجتمعي للمرأة السعودية مشيرين إلى إنها تؤثر بشكل إيجابي في ضمان حقوقها المشروعة في الدين الإسلامي، والمكفولة بأنظمة الدولة وقوانينها.

حرية سفر المرأة
وأشاروا إلى إن القرارات الأخيرة التي وافق عليها مجلس الوزراء بشأن حرية سفر المرأة هي جزء من تطوير الحكومة لقراراتها وأنظمتها بما يواكب تطلعات المجتمع السعودي .
ولفتوا إلى إن تطوير القوانين المتعلقة بالمرأة تحدث عنه ولي العهد إعلامياً قبل مدة حيث كان محل دراسة وبحث ليكون التطوير بما يتوافق مع ثقافة المجتمع وعاداته وتحقق اليوم .

الإصلاحات الاجتماعية
وقالوا أن المملكة تراجع بشكل مستمر كافة الأنظمة واللوائح لتكون متوافقة مع التطور الاجتماعي والمسار التنموي بشتى المجالات وأن المجتمع السعودي جاهز ولديه القابلية لاستيعاب الإصلاحات الاجتماعية، بدلالة تقبله لإصلاحات سابقة مثل عمل المرأة في مختلف القطاعات، والسماح بقيادتها للسيارات، إلى جانب إيجابيات القرارات ذات العلاقة بالأحوال الشخصية للمرأة وحضانتها لأبنائها.

التجاوزات الفردية
وأضافوا: هذه الإصلاحات تحد من بعض التجاوزات الفردية التي كانت تحصل سابقاً مما قد ينتح منه عدم قدرة المرأة على إتمام الإجراءات الرسمية الخاصة بأحوالها الشخصية أمام الجهات الحكومية، بسبب بعض مواد نظامي وثائق السفر والأحوال المدنية، والتي ألغيت أو عدلت بموجب قرارات مجلس الوزراء.

المملكة ماضية نحو تمكين المرأة
وتابعوا: كما أن هذه القرارات لها انعكاسات اقتصادية إيجابية على المرأة، إذ تدعم استقلاليتها الاقتصادية، وحقوقها النظامية في العمل والتقاعد، عبر مساواتها بالرجل في المواد المعدلة في نظامي العمل والتأمينات الاجتماعية.
وأكدوا أن المملكة ماضية قدماً نحو تمكين المرأة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية التي لا تفرق بين الجنسين في الحقوق والواجبات، والتي ضمنتها كذلك أنظمة الدولة وقوانينها.