مشعل ابا الودع الحربي

أردوغان وسرقة ثروات ليبيا

أردوغان وسرقة ثروات ليبيا

يصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التدخل في ليبيا وتأجيج الصراع الليبي من أجل تحقيق ما يحلم به من أطماع يظن أن ليبيا من إرث أجداده وأنه من حق تركيا التدخل في الشأن الليبي لسرقة ثروات ليبيا بدعمه للسراج ومليشياته وللأسف المجتمع الدولي عاجز عن مواجهة اللص أردوغان الذي وقع اتفاقية أمنية وبحرية مع حكومة السراج الغير شرعية والتي جاءت من دول لا تريد استقرار ليبيا وتم إرغام الليبيين على هذه الحكومة والمجلس الرئاسي الغير شرعي والذي لايمثل ليبيا ولا الشعب الليبي.

أردوغان يظن أن توقيع اتفاق أمني وبحري مع السراج يمكن أن يعطيه الحق في التنقيب عن الغاز والنفط أمام سواحل ليبيا وأن ذلك يعد انتصارًا له، لكن هذا غير صحيح لأن دول شرق المتوسط لن تقف مكتوفة الأيدي وسوف تدافع عن مصالحها وهي قادرة بالفعل على ذلك بالإضافة إلى أن ليبيا العمق الاستراتيجي لمصر وأمن ليبيا يمثل أمن قومي لمصر وهذا ما يعرفه ويفهمه أردوغان جيدًا لكنه بهذه الخطوة الغير مسؤوله يريد تهديد أمن الجوار الليبي بعد أن فشل أقرانه الإخوان في حكم مصر وضاعت أحلام أردوغان في السيطرة على مصر.

أردوغان في لقاء تلفزيوني قال إن تركيا ستستجيب وسترسل جنودًا إلى ليبيا في حال طلبت حكومة السراج ذلك، لكن بلا شك أن أردوغان يساعد السراج في ليبيا بدعمه بالمال والسلاح والعناصر الإرهابية مقابل نهب ثروات ليبيا.

السراج لايمثل الشعب الليبي وشرعيته زائفة وهو متهم بالخيانة العظمى لبلده ومطلوب القبض عليه في شرق ليبيا والبرلمان الليبي لايعترف بشرعية السراج ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح بحث مع مصر إمكانية إسقاط شرعية السراج من خلال جامعة الدول العربية والبرلمان العربي لأن فايز السراج يمثل تهديدًا للأمن القومي العربي، ووجوده في ليبيا لخدمة مصالح تركيا وأردوغان وليس من أجل الشعب الليبي الذي يناضل لتحرير طرابلس وإسقاط السراج ومليشياته والذين يسيطرون على طرابلس بدعم من تركيا وهناك بالفعل قوات تركية على الأرض تقاتل بجانب مليشيات السراج ضد الجيش الوطني الليبي

الاتفاقية الأمنية والبحرية التي وقعها أردوغان مع السراج باطلة ولا تمت للقوانين والقرارت الدولية وهي اعتداء على سيادة دول شرق المتوسط وتهديد لأمن واستقرار هذه الدول بالإضافة إلى أنها تهديد للأمن القومي العربي وتهديد للدول الأوروبية والتجارة الدولية التي تمر في البحر المتوسط وتهديد للملاحة ولذلك أردوغان سوف يواجه عقوبات وحصارًا دولياً إذا لم يتوقف عن التدخل في ليبيا والتراجع عن هذه الاتفاقية المشبوهة.