أحمد المصيبيح

منتخب الكحلي والأصفر

* تدارك اتحاد الكرة الموقف وأعلن قبل مباراة ماليزيا عن دخول الجماهير بالمجان منقذاً “الأخضر” من فراغ متوقع في المدرج، وتلك فكرة صائبة يشكر صاحب طرحها ولمنفذها الشكر الأكبر، ولكن السؤال ما الذي جعل الاتحاد يشعر بنية الجماهير بالعزوف وعدم الحضور.. وماهي المؤشرات التي بنى عليها القرار..؟، الإجابة سهلة جداً فنبض الشارع الرياضي لم يعد غامضاً فمواقع التواصل ومراكيز الفضاء شخصت الحال المؤسف، والكل همه ناديه ونجومه والدوري وحسمه، أما منتخب الوطن فمجرد شعارات يردّدها الأغلبية ولكن للأسف ما بداخلهم العكس، خصوصاً من بعض الإعلاميين ماركة “يكبر وينهبل” فلو جاء هذا الطرح البليد من مشجع صغير في مدرج لقبلنا بالأمر، ولكن أن تصل الأمور إلى تقسيم مدرجات الوطن إلى ألوان من قبل محسوبين على الإعلام صنفوا أنفسهم محامين لأنديتهم ونجومهم بفكر ضحل، فهذا مرفوض ولكم ان تتخيلوا أن أحدهم سألوه عن نتيجة “الأخضر” مع ماليزيا.. فقال بما معناه فوز بلا طعم خصوصاً أن من سجل الأهداف فلان وآخر..!!

وآخر يقول فوز كبير لأنه جاء “خالي من الكحلي” وعبارات وتغريدات تعكس حالاً لا يسر، في الوقت الذي وقف فيه الأشقاء الإماراتيون حول منتخب بلادهم ولم نسمع أو نقرأ أن من سجل عيناوي أو أهلاوي بل كثفوا برامجهم الرياضية لتحفيز الجماهير بنفس وطني خالص، وهذه الشريحة تعكس واقعاً مريراً ومؤسفاً، ولكن هذا لن يمنعنا من تجديد الثقة بنجومنا الذين تأهلوا، وننشد منهم صدارة المجموعة بتعادل أو فوز شريطة أن تحضر روح التعاون والإخلاص لشعار الوطن، فالمنتخب ليس ملكاً لمارفيك وغيره بل هو واجهة للرياضيين حلمهم الأكبر استعادة الهيبة الآسيوية، والعودة من جديد للمسار الصحيح.

نقاط خاصة

* الإعلام الرياضي بات أسرع وسيلة ل”الاسترزاق” والوصول إلى المجد والشهرة ووظيفة من لا وظيفة له، وإذا ما استوعبك فضاؤنا المحلي ف”مجالس” الخليج تحتضنك وبحرارة وبمقابل مجزل، والمهم أجلد في ربعك واسخر منهم وضحك المجلس.

* إلصاق تهمة “المحاباة” من قبل المنظومة الرياضية لنادي الهلال تتنوع مصادرها حسب تغير المنافسين، لذلك أرقام الزعامة تتزايد.. وهم يتناقلون تلك الأسطوانة المشروخة، وأجمل مافي إدارة الهلال الحالية “الطناش المطبق” والتفرع لحصد الذهب على مستوى الصغار والكبار.

* سيأتي يوم وسيضطر منسوبو المجتمع الرياضي إلى “دق اللطمة” وهم يسيرون في الطرقات، لأن الصغير والكبير الكل “أهبل من الآخر” ونسبة العقل والأدب والموضوعية ستتوارى بغياب الحسيب والرقيب.

الكلام الأخير:

قال وش حادك عالمر.. قال اللي أمر منه.
نقلا عن الرياض