علي الزامل

من أين ( جبت رقم جوالي ) !؟

من أين ( جبت رقم جوالي  ) !؟

أو من أعطاء رقم جوالي !؟ يا ويلك إن ساقك حظك العاثر بهكذا أشخاص ( متغطرسون ) ويحيطون أنفسهم بسياج العظمة الوهمي! يحصل أحياناً أن يحتاج أحدهم رقم جوال شخص ما لغرض ما فيسعفك أحدهم برقمه ولمجرد أن تتصل عليه وتلقي السلام وإذا به يرد مُمتعضاً وبكل وقاحة ومن دون أن يرد السلام : من أنت ؟

وقبل أن تُعرف بنفسك أردف قائلاً : من أين جبت رقمي ومن أعطاك إياه ويبدأ التحقيق !؟ العجيب بالموضوع وربما المثير للضحك أن هذا الشخص في الغالب إنسان عادي وبسيط جداً وأراد من هذا التصرف أن يصنع من نفسه قيمة وشأناً ! والويل لك ونحسبها من عظائم الأمور لو كلمته عند آخرين !

وإذا كنت سيء الحظ واتصلت عليه وبجانبه زوجته فسوف ” يتفشخر” ويزداد صلفا وحماقة وقد يتهكم عليك وربما يقفل الهاتف في وجهك !؟

ما المشكلة ؟ ولماذا هذا التبجح والتعالي الزائف حتى وإن كنت ذا شأن ومن علية القوم فلن ينقص ذلك من شأنك لا بل سوف يُزيدك تألقاً ولباقة… أقله رد عليه التحية وأفهم مبتغاه ومن ثم لا بأس من سؤاله عن كيفية حصوله على رقم جوالك علماً أنه لا داعي للسؤال فقد حصل عله وانتهى الأمر … لكنه النقص المُركب و( النرجسية ) أبت إلا أن تنضح بما في الإناء !؟