من هو المسؤول الإيراني “أمير حاجي” المتورط في الهجوم على ناقلة النفط الإسرائيلية؟

من هو المسؤول الإيراني  “أمير حاجي” المتورط في الهجوم على ناقلة النفط الإسرائيلية؟

صحيفة المرصد – وكالات: أعلن كبار المسؤولين الإسرائيليين مسؤولية قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، عن الهجوم على ناقلة النفط الإسرائيلية “ميرسر ستريت” التي تعرضت لهجوم، الخميس الماضي، في شمال المحيط الهندي، ما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد طاقمها.

المسؤول الإيراني
والمسؤول الإيراني البارز المتهم إسرائيليا لديه تاريخ طويل في تطوير المنظومة الصاروخية الإيرانية وتصديرها للخارج، منذ توليه مقاليد هذا المنصب الرفيع، في 2009، وأيضا قبل ذلك.
المشرف على برنامج الصواريخ الإيراني متهم أيضا بالتورط في إسقاط الطائرة المدنية الأوكرانية، في يناير 2020، قبل أن يظهر اسمه مجددا في قضية الناقلة التي أكدت واشنطن تورط طهران فيها بإطلاق متفجرات من طائرة مسيرة.
وقال زير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن أمير علي حاجي زاده “يقف وراء عشرات الهجمات الإرهابية في المنطقة باستخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ” أما آراجاني فهو المسؤول المباشر عن إطلاق الطائرات بدون طيار الانتحارية، وقال إنه “يخطط ويوفر التدريب والمعدات لتنفيذ هجمات إرهابية في المنطقة “.

لائحة الإرهاب
ويتولى حاجي زاده منصبه الحالي منذ نحو 12 عاما، ما يعني أن مرشد البلاد، علي خامنئي، يضع ثقة كبيرة فيه، وقبل هذا الدور كان تقلد عدة أدوار في سلاح الجو، أبرزها: مدير الصواريخ وقائد العمليات وقائد الدفاع الجوي، كما نسق وأشرف على مشاريع هندسية وأنفاق للقوات الجوية.
وفي 24 يونيو 2019، وضعه “مكتب مراقبة الأصول الأجنبية” التابع لوزارة الخزانة الأميركية على “لائحة الإرهاب” بسبب قيامه بالعمل نيابة عن ولصالح الحرس الثوري الإيراني.

أنشطة الانتشار النووي لإيران

وكان أيضا قد وُضِع على لائحة كندية مماثلة، في 2010، نظرا لدوره في “أنشطة الانتشار النووي لإيران أو في تطويرها لأسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية أو أنظمة إيصالها”.
وهو معروف بمناهضته الشديدة للولايات المتحدة، وكان من أبرز دعاة إخراج القوات الأميركية من العراق في أعقاب الغارة التي أدت إلى مقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري، قاسم سليماني، في الثالث من يناير من عام 2020.