ناصر الصرامي : قولوا لقطر ” Game over “

ناصر الصرامي : قولوا لقطر ” Game over “

صحيفة المرصد: قال الكاتب السعودي ناصر الصرامي أنه في ذاك “الخريف العربي” الذي خططت له الإدارة الأمريكية الديمقراطية السابقة ورئيسها أوباما، كانت الجارة «قطر» رأس الحربة، وفِي الصورة والمباهاة دائمًا سياسيًا وإعلاميًا واقتصاديًا، من تونس، مصر، ليبيا، ولكل الاحتمالات بما فيها دول الخليج العربي، بقيت الدوحة بأموالها وإعلامها محرضا وممولا لا يحتاج لإثبات.
وأشار “الصرامي” في مقال منشور له بـ”الجزيرة” إلى أن قطر تحولت من بلد خليجي شقيق، يشبهنا، إلى بلد يرعي الحقوق المطلقة والحريات الكاملة، والديمقراطية الصافية، مؤكدًا أن هذه لم تكن إلا أجندة الحزب الديمقراطي لكن بمزيد من الاستخفاف والإسراف، مشيرًا إلى أنه لفهم حقيقة الحالة القطرية اليوم، علينا أن نتصور كيف كانت قطر ستحقق، كما كانت تتخيل وتحلم، لو تحقق حكم الإسلاميين السياسيين من حزب الإخوان ومن في فلكه، لهذه الدول العربية، كان الحلم الهش أن تكون قبلة وبوصلة سياسية للعالم العربي عبر هذا الحزب المكشوف والضال، بل وأبعد من ذلك حكم المنطقة، وحكم العالم العربي والإسلامي.

وأكد الكاتب أن قطر لم تدرك أن الرياض عاصمة القرار و لم تدرك الدوحة أن المقامرة انتهت، وأن العالم تغير، وأن القوى المعتدلة والصادقة كسبت في النهاية، ولم تستوعب حجم خسائرها الكبيرة اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا، قبل تقديم كشف حساب عن ما أحدثته بالدول العربية دون استثناء، مشيرًا إلى أن صاحب القرار في الدوحة يحتاج لمن يذكره وجوقة الإخوان وجاليات الإعلام القطرى المنتشرة حول العالم ، يحتاجون لمن يذكرهم باستمرار… Game over ….!