نجا من الموت 7 مرات.. من هو “نبيه بن عبد المحسن” الذي حظي بالتعيين في مجلس الشورى بأمر ملكي_صور

نجا من الموت 7 مرات.. من هو “نبيه بن عبد المحسن” الذي حظي بالتعيين في مجلس الشورى بأمر ملكي_صور

صحيفة المرصد: حظي “نبيه بن عبدالمحسن البراهيم”،الذي ناضل الإرهاب في العوامية وتعرض لسبعة اعتداءات إرهابية، بالتعيين في مجلس الشورى، وذلك ضمن الأوامر الملكية التي صدرت مساء أمس الإثنين.
محاولة اغتيال
وتعرض “البراهيم” للعديد من محاولات الاغتيال، كان آخرها تعرضه لرصاصتين من إرهابي إحداهما اخترقت ظهره، والأخرى أصابت ركبته، ليدخل في دوامة العلاج مدة عام كامل، حتى إنه لا يزال يتلقى العلاج في مستشفى “مايو كلينك في مدينة روشستر في ولاية مينسوتا في الولايات المتحدة.
وكان يَشغل البراهيم عضواً للمجلس البلدي بمحافظة القطيف، وفقًا لـ “العربية نت”.

مسورة العوامية

وتحدث “البراهيم” عن تلك الاعتداءات التي تعرض لها، مؤكدًا أنها جاءت بعد قرار الجهات العليا بإزالة منطقة “مسورة” في العوامية بمحافظة القطيف، للتخلص من الأوكار الإرهابية، التي اتخذوها كمقر وملجأ لهم، مستفيدين من الوضع العمراني والاجتماعي المعقد للحي، بسبب اكتظاظه بالسكان وصعوبة آلية الحركة داخله.

وأبان: “أسندت إلينا كمكتب هندسي استشاري مهمة الرفع المساحي لكافة العقارات في المسورة، وإعداد محاضر الحصر، لتقديمها إلى لجنة التثمين، وعلى خلفية ذلك قامت العناصر الإرهابية المسلحة المستفيدة من الوضع المعقد لـ”المسورة” بالقيام بأعمال إرهابية لثنينا عن إكمال هذا المشروع”.

تهديدات وشائعات

وتابع: بدأت بالتهديدات على المستوى الشخصي، إلا أننا لم نلق بالاً لذلك، واستمرينا في عملنا، بعدها قاموا بإطلاق الشائعات المغرضة والكاذبة لثني المجتمع عن التعاون معنا، وعندما لم يستجب لهم أحد، باشروا أعمالهم الإرهابية تجاهنا.
ولفت “البراهيم” إلى أنه تعرض لسبع محاولات إرهابية للاعتداء عليه، فحرقوا المكتب الهندسي الخاص به في مقر بلدية العوامية، بجميع محتوياته، وتم إطلاق الرصاص على منزله، وأسرته بداخله، كما أطلق الرصاص على سيارة كانت واقفة أمام المنزل، و تم محاولة إحراق منزله من الخارج بإحراق محطة كهربائية فرعية لصيقة بسور المنزل في منتصف الليل، وتكرر الهجوم حين تم تكسير أسوار وتخريب مزرعة والده في العوامية بالكامل.

محاولة اختطاف

وأفاد: “في مساء 9 مارس 2017م، تم محاولة اختطافي شخصيا أثناء عبوري بالسيارة، أحد الشوارع البعيدة نسبيا عن العمران، وعند فشل المحاولة تحول الأمر إلى محاولة اغتيالي، فنجوت منها بفضل من الله، وما زلت أتلقى العلاج الطبي في الولايات المتحدة الأميركية بسبب أضرار الرصاص الذي أدى إلى كسر معقد في عظمة الركبة”.
وأضاف: وفي 16 إبريل 2017م تم إطلاق الرصاص على منزله، وتكسير كاميرات المراقبة، أما في 3 يونيو 2017م فقد تم حرق أحد الغرف في الجانب الجنوبي من منزله بإطلاق رصاص ناري من الخارج، وبتاريخ 4 يونيو 2017م تم اقتحام البيت وحرقه بالكامل.