نقض حكم القتل.. وقضية سائق “حافلة الموت” تعود لنقطة الصفر

نقض حكم القتل.. وقضية سائق “حافلة الموت” تعود لنقطة الصفر

صحيفة المرصد: قضت المحكمة العليا بنقض الحكم في قضية سائق «حافلة الموت» بعد دراسة الأوراق وتشكلت دائرة قضائية للنظر في الدعوى مجددا. وعقدت الدائرة أولى جلساتها أمس لدراسة ملف القضية ورفعت جلستها إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى.
تفاصيل الواقعة الحزينة وردت في صك أصدرته المحكمة الجزائية وفقا لصحيفة عكاظ إذ استيقظ ريغو في الخامسة فجرا وخرج من غرفته حاملا مطرقة ومفكا بهدف الإجهاز على أحد العمال في سكن الخطوط السعودية بحي الخالدية شمال جدة.هشم المتهم زجاج سيارة عامل ثم استولى على حافلة ركاب تتسع لـ50 راكبا وبداخلها 12 من العمال. استخدم ريغو القوة والتهديد بالسلاح وانتزع الهواتف من أيدي الركاب وأرغمهم على الجلوس ثم قاد حافلة الموت إلى طريق الملك عبدالعزيز بسرعة جنونية حتى وصل بحافلته إلى منطقة الكرة الأرضية .
أسقط ثلاثة ركاب أنفسهم من النافذة في محاولة للإفلات من الموت غير أن أحدهم لقي حتفه في الحال، فيما أصيب اثنان من رفاقه بجروح خطيرة. واصلت حافلة الموت طريقها نحو جسر الصالة الملكية مقتحمة نقطة تفتيش في محيط المطار، ثم سلك المتهم طريق الحرمين عاكسا الاتجاه حتى جسر فلسطين واصطدمت حافلة الموت بسيارات عدة ونتج عن ذلك مقتل شاب ووالدته وشقيقته عمدا وعدوانا طبقا للمدعي العام الذي طالب بقتل السائق «ريغو» حدا. وأصدرت المحكمة العامة في جدة وقتذاك حكما بقتل المتهم تعزيرا.
وكشف القرني تفاصيل اليوم الحزين: كان من المقرر أن يرافق ابني الصغير إبراهيم والدته وشقيقه في تلك الرحلة من بلقرن إلى جدة، غير أن إحساسا نما داخلي فمنعته خشية أن يصيبه مكروه في الطريق، فابقيته معي في «الديرة» لكن الخوف تحقق بالفاجعة.
يضيف القرني: بعد أن فقد أسرته، وبعد كل هذه السنوات تخرج إبراهيم من الثانوية العامة، ومازال يحلم بتحقيق أمنية والدته الراحلة بالالتحاق بالحرس الوطني. ظلت والدته الراحلة تحثه على ذلك حتى رحلت في فاجعة الحافلة، وننتظر اليوم تنفيذ حكم القتل في السائق بعد أن عادت القضية إلى نقطة الصفر .