“نيويورك تايمز” تكشف أخطر مشروع توسعي تفعله ايران في العراق حاليًا.. وهذا هو الهدف منه!

“نيويورك تايمز” تكشف أخطر مشروع توسعي تفعله ايران في العراق حاليًا.. وهذا هو الهدف منه!

صحيفة المرصد: كشف تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” عن الحالة التي وصلت لها العراق في الوقت الحالي، مؤكدًا أن ايران استطاعت أن ترضخها لها بشكل كامل، حيث أنها استطاعت أن تسيطر على كل مفاصل الدولة من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية.
وأوضحت الصحيفة تفصيلًا: ” عندما تمشي في أي سوق في العراق ستجد الرفوف مليئة بالسلع الإيرانية، الحليب واللبن والدجاج، وجميع المنتجات الغذائية ستجدها من الصناعة الإيرانية”.
وتابعت: “حتى القنوات الفضائية جميعها تبثُّ برامج متعاطفة مع إيران، كذلك المباني المرتفعة على الأرجح ستجد أن الأسمنت والطوب بها قد تم استيرادهما من إيران”، وفقًا لما نقلت عنها “سبق”.
وأردفت: “وعندما يشعر الشباب في العراق بالملل فإنهم سيحصلون على الحبوب المخدرة ذات الصناعة الإيرانية، المُهرَّبة أيضًا عبر الحدود بين البلدين”.
وأكد التقرير أنه في جميع أنحاء العراق تعمل المليشيات الإيرانية بجد لإنشاء ممر لنقل الرجال والعتاد إلى مواطن الصراع بالوكالة في سوريا ولبنان. وحتى في قاعات السلطة السياسية في البلد كل كبار المسؤولين في الحكومة العراقية قد تمت مباركتهم من النظام الإيراني.
وبينت الصحيفة أن الهيمنة الإيرانية على العراق أدت إلى زيادة التوترات الطائفية في المنطقة، خاصة مع الدول السنية وحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، مثل المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن العراق ليس سوى جزء بسيط من المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، التي تستخدم فيها طهران قوتها الناعمة والقوية لتوسيع نفوذها في كل من لبنان وسوريا واليمن وأفغانستان.
وأشار التقرير الى أن ايران تدرب بعض الشباب العراقي في إيران، ثم تبدأ العمل على توصيلهم إلى سوريا للقتال تحت قيادة ضباط من الحرس الثوري للدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد.
ولفت التقرير الى أن سيطرة الإيرانيون وصلت إلى كل شيء في العراق، حتى عمال النظافة في النجف هم من الجنسية الإيرانية؛ إذ وقَّعت السلطات المحلية في المدينة عقدًا مع الشركات الإيرانية للقيام بهمام النظافة في المدينة.
وقال التقرير: “إيران لديها مشروع عظيم في العراق عبر الحصول على ممر، يمتد من العراق إلى سوريا؛ لبسط هيمنتها على المنطقة مرورًا بلبنان؛ إذ سيسهل عليها إرسال الوفود العسكرية والسلاح والمؤن إلى المليشيات المقاتلة هناك”.