هذا ما قاله لزوجته قبل وفاته بأيام.. مستشار الرئيس الإيراني الأسبق يكشف مفاجآت عن الأيام الأخيرة في حياة “رفسنجاني”

هذا ما قاله لزوجته قبل وفاته بأيام.. مستشار الرئيس الإيراني الأسبق يكشف مفاجآت عن الأيام الأخيرة في حياة “رفسنجاني”

صحيفة المرصد: “هالة من الشكوك”.. أحاطت بوفاة أحد أكثر الرجال قوة في إيران ورئيس جمهوريتها الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، مساء الأحد 8 يناير 2017، عن عمر ناهز 83 عاماً.

وجاءت الرواية الرسمية، أن رفسنجاني نقل قبل وفاته لأحد مستشفيات طهران إثر تعرضه لسكتة قلبية.

شكوك حول وفاة رفسنجاني
وأمس السبت، كشف مستشار رفسنجاني السابق غلام علي رجايي، في مقابلة لموقع “أنصاف نيوز” الناطق بالفارسية، أن وفاة رفسنجاني “لم تكن لأسباب طبيعية”. قائلا: “أعلم أن هناك أمرا ما، حيث الحدث لم يكن موتا طبيعيا أو سكتة قلبية. أنا لست رجل أمن لكي أحلل تفاصيل الحادث ولا أملك المعلومات الضرورية، لكن أعلم بأن أمرا ما قد حصل، حيث أشيع نقلاً عن زوجة السيد هاشمي رفسنجاني بأنه قال قبل وفاته بعشرة أيام: سيصل اليوم الذي يقتلوني فيه”.

رسالة.. “قولي لوالدك قرروا اغتياله”
وأضاف: “كانت السيدة فاطمة (ابنة رفسنجاني) تكلمت ذات مرة حول أمور من هذا القبيل وأشارت إلى أن أحدهم كان يستقل دراجة نارية واقترب منها وقال: قولي لوالدك قرروا ضربه (اغتياله)، ثم غادر”، متسائلًا: “من كان ذلك الشخص ومن أين جاء بهذا الكلام؟.. أنا لا أعرف”.

وأشار رجايي إلى الوضع الصحي الجيد لـ “رفسنجاني”، في مقطع فيديو نشر عن أيامه الأخيرة، قائلًا: أنا نشرت الفيديو المتعلق بالأيام الأخيرة لرفسنجاني والذي سُجل بواسطة كاميرا مراقبة.

وصية رفسنجاني المستولى عليها 
يشار إلى أن فاطمة ابنة رفسنجاني كشفت في أكتوبر 2017 في مقابلة مع صحيفة “جهان صنعت” أن جهة أمنية إيرانية استولت على جميع مقتنيات والدها، ومنها وصيته التي تقول إن عائلتها لا تزال تبحث عنها.

مصير وثائق رفسنجاني
وقالت فاطمة: “إنهم جاؤوا (عناصر أمنية) بنفس اليوم الذي توفي فيه والدي وأخذوا معهم جميع مقتنياته”، مضيفةً أن والدها كان يحتفظ في مكتبه بمجلس تشخيص مصلحة النظام بوثائق مهمة، وعندما ذهبت لجلب هذه الوثائق لم تجد شيئا منها، حيث سبقها الأمن واستولى على كل شيء.

الرواية الرسمية للوفاة
وكانت فاطمة، قد شككت بأسباب وفاة والدها، الذي رحل إثر جلطة قلبية حسب الرواية الرسمية، قائلةً إن “الأدلة التي قدّمتها مجموعة من الأطباء عن أسباب وفاة والدي ليست مقنعة ومخالفة للحقائق المتوافرة لدينا”.

من هو رفسنجاني؟
يذكر أن رفسنجاني أقرب شخصيات الثورة الإيرانية للمرشد المؤسس للنظام آية الله خميني، وبعد وفاة هذا الأخير في 1989 لعب رفسنجاني دورا حاسما وملحوظا في إقناع مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الحالي آية الله علي خامنئي خليفةً للخميني. وأصبح هو لاحقا رئيسا للجمهورية لدورتين قبل أن يختلف مع خامنئي، خاصةً خلال احتجاجات 2009 ليقترب من الحركة الإصلاحية ويصبح الأب الروحي لتيار الاعتدال في إيران.