هذه الصدمة تكشف الدافع وراء الهجوم.. تفاصيل جديدة بشأن مجزرة تكساس.. واعترافات مثيرة للقاتل

هذه الصدمة تكشف الدافع وراء الهجوم.. تفاصيل جديدة بشأن مجزرة تكساس.. واعترافات مثيرة للقاتل

صحيفة المرصد: كشفت المعلومات التي تحصلت عليها الشرطة في التحقيق بشأن واقعة إطلاق تلميذ النار، في مدرسته الثانوية في سانتا فيه بولاية تكساس الأمريكية، موقعا عشرة قتلى، أن إحدى المراهقات ضحايا المجزرة، كانت قد رفضت أن تدخل بعلاقة مع مطلق النار وأهانته بشكلٍ علني.

دافع الهجوم
وأكدت سادي رودريجيز، والدة الفتاة المقتولة، أن ابنتها شانا فيشر، 16 عامًا، كانت تقاوم تقرب القاتل ديميتريوس باجورتزيس منها منذ شهور، مشيرة إلى أن القاتل أصبح أكثر عدوانية بشكل متصاعد، وقد صدته مؤخراً وأحرجته، حينما رفضته في العلن أمام الفصل قبل أسبوع واحد من الهجوم.
هذه الصدمة التي تلقاها القاتل، أول إشارة إلى وجود دافع وراء الهجوم الذي وقع يوم الجمعة في المدرسة، على الرغم من أن هذه النظرية لم يتم تأكيدها من قبل أي من المدعين العامين أو من محامي باجورتزيس (17 عاماً).
ونفى نيكولاس بويل، محامي عائلة باجورتزيس، سابق علمه بوجود أي تفاعل من هذا القبيل بين باجورتزيس وأي من الضحايا، كما أن عائلة القاتل أكدت أنه “هادئ” و”رائع”.
دليل في متعلقاته الشخصية
و اعترف باجورتزيس بإطلاق النار وقال للمحققين إنه تعمّد ترك الطلاب الذين كان يحبهم على قيد الحياة، حتى يتمكنوا من “إخبار قصته” وتوصيلها للناس.
يشار إلى أن باجورتزيس، كان قد أخفى يوم المجزرة المسدس تحت معطفه قبل أن يفتح النار في إحدى الفصول أثناء حصة الفنون، وفقاً لإفادة خطية مقدمة من الشرطة، فيما عثرت الشرطة في متعلقاته الشخصية وكمبيوتره والهاتف المحمول الخاص به دليلاً على أن المراهق كان يخطط لقتل نفسه بعد إطلاق النار.