هل المهدي يذبح الأبرياء.. نائب وزير يروي تفاصيل قصة قصيدته التي كتبها عن “حادثة جهيمان”

هل المهدي يذبح الأبرياء.. نائب وزير  يروي تفاصيل قصة قصيدته التي كتبها عن “حادثة جهيمان”

صحيفة المرصد: قال نائب وزير الشؤون الإسلامية الدكتور توفيق السديري أنه كتب قصيدة شعرية بالتزامن مع أحداث احتلال الحرم المكي، من قبل جهيمان وأنصاره، وإعلانه حينها عبر مكبرات الصوت بخروج “المهدي المنتظر”، وكان معه رفيقه محمد القحطاني، مطالبا المصلين المتواجدين حينها في باحة الحرم في مكة الإسراع إلى مبايعته.
وأشار إلى أنه كتب القصيدة تحديداً بعد مضي 5 أيام من بدء فك حصار الحرم المكي مشيراً إلى أن صحيفة الجزيرة السعودية خصصت عددها والذي يعود للعام 1400هـ لمتابعة الحادث، تحت عنوان رئيسي هو “أسبوع المحنة”، بينما تضمن العدد قصيدته التي كتبها بأسلوب الشعر الحر.
وأوضح أنه عندما كتب القصيدة كان حينها طالبا في الـ 18 من عمره وكان متأثرا بمشاهد الضحايا من رجال الأمن والمدنيين ممن سقطوا خلال المواجهات. ومضى قائلا:” أثر بي إلى درجة البكاء مشهد بث عبر القناة السعودية لأبناء أحد الجنود، كان من بين من قتلوا خلال المواجهات مع رجال جهيمان المسلحين، فعبرت عنه بأبيات شعرية بسيطة”.
وأضاف السديري: “لقيت بسبب القصيدة هذه أذى شديدا حيث كانت مع أجواء بداية ما سمي بالصحوة الإسلامية، فهاجمتني مجموعة من الشباب المؤدلج وتعرضت بسببها للهجر والمقاطعة ما بين أوساط المجتمع الطلابي “.
وتابع: “هناك من جاء إلى منزلي وآخرون لحقوا بي إلى المسجد والجامعة معترضين وبشدة على مضمون القصيدة والذي كان بوصف جهيمان ورجاله بالخوارج وبيان الموقف الحق تجاه الدولة”..
ومن بين ما جاء في قصيدة السديري المنشورة في عدد السبت 19 محرم 1400 بعنوان “هل المهدي يذبح الأبرياء؟”: أي مهدي هذا الذي يدعون.. بل أي وحش هذا الذي ينشدون؟ هل المهدي يذبح الأبرياء وينحر الناس نحر الشياه.. أي شيطان هذا الذي نمقوه فادعوه مهديا من عند الإله..أي حمق فعلوه باسم الإله”.
يشار إلى أن “الصحوة الإسلامية” عصفت بالمنطقة الإسلامية مع هبوط آية الله الخميني إلى طهران وإعلان انتصار الثورة الإيرانية الخمينية الإسلامية في 1979.