هل تذكرون الصحفي المتنكر في زي طبيب؟!.. “الغامدي” يترك مهنة الإعلام ويعمل بـ”الكدادة”!

هل تذكرون الصحفي المتنكر في زي طبيب؟!.. “الغامدي” يترك مهنة الإعلام ويعمل بـ”الكدادة”!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الإخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: تحدث الشاب عبدالعزيز الغامدي عن عمله سائقًا في إحدى الشركات المتخصصة في توصيل المشاوير بعد أن تقدم باستقالته من إحدى الصحف الورقية التي كان يعمل بها منذ أربع سنوات.
فيما نفى تعرضه لتوقيف عن الكتابة والظهور الإعلامي كما يُشاع، بعد حادثة قضيته التي عُرفت إعلاميًا بالصحفي المتنكر بزي طبيب.
قدمت استقالتي
وبحسب “سبق” قال “الغامدي” قبل شهر تقريبًا قدمت استقالتي من الصحيفة الورقية بسبب ظروف خارجة عن الإرادة، اضطرتني إلى البحث عن أعمال أخرى، لسداد الأقساط البنكية وتوفير المستلزمات اليومية، إذ لم يكن أمامي سوى الالتحاق بإحدى الشركات المتخصصة في توصيل المشاوير داخل محافظة جدة، للعمل معها ومازلت.
لمدة 6 ساعات
وأضاف: أعمل يوميًا في “الكدادة” لمدة 6 ساعات متواصلة، حيث إن القاسم المشترك بين مهنة الصحافة والعمل في الكدادة هو مقابلة الجمهور، لافتًا إلى أنه لا يزال يبحث عن عمل مناسب في المجال الإعلامي.
القضية منظورة
وعن آخر المستجدات حول قضية تنكره في شخصية طبيب لإجراء تحقيق صحفي، والمنشور في إحدى الصحف الورقية في شهر ذي القعدة الماضي، والتي أحالته وزارة الصحة بسببه إلى النيابة العامة، قال الغامدي: لا تزال القضية منظورة في وزارة الإعلام، بعد أن تم إحالتها للإعلام بحكم الاختصاص.
ثلاثة مستشفيات حكومية
الجدير بالذكر أن تقرير “الغامدي” المنشور في إحدى الصحف الورقية، في شهر ذي القعدة الماضي، قد أثار جدلاً واسعًا، بعد أن زار ثلاثة مستشفيات حكومية ومركزًا صحيًا بجدة تنكر بزي طبيب لإجراء تحقيق صحفي ومن ثم أحالته وزارة الصحة إلى النيابة العامة، قبل أن يتم إحالة ملف قضيته إلى وزارة الإعلام بحكم الاختصاص.