“هيلة المشوح” تكشف عن انبهار صديقتها الخليجية من المجتمع السعودي.. والكاتبة: تذكرها بدبي!

“هيلة المشوح” تكشف عن انبهار صديقتها الخليجية من المجتمع السعودي.. والكاتبة: تذكرها بدبي!

صحيفة المرصد: تناولت الكاتبة السعودية ” هيلة المشوح”قضية التغير الذي حدث داخل المجتمع السعودي من إقامة حفلات غنائية ،مشيرة في مقالها الذي نشرته عكاظ بعنوان” السنوات الضوئية !”بأن إحدى صديقاتها انبهرت حين حضرت في زيارة خاطفة لمدينة الرياض تصادفت مع اليوم الوطني.

زيارة خاطفة للرياض

و قالت “المشوح”بهرَت إحدى الصديقات من خليجنا حين حضرت في زيارة خاطفة للرياض صادفت اليوم الوطني، وشاهدت الاحتفالات في كل مكان، وعبرت بأنها لم تكن تتوقع يومًا أن يتغير المجتمع السعودي ويكون بهذا الاستعداد والتقبل، فقلت: ألم تلاحظي السعوديين بمجرد أن تطأ أقدامهم أرض دبي كيف يتغيرون في ساعات؟,أما السبب فهو بسيط جدًا، فهم بشر كباقي العالم، والقلب يميل للجمال والسعادة مهما بلغ العقل من تطرف وتشدد وانغلاق.. والجنين في أحشاء أمه يستشعر جمال الموسيقى وصوت العالم ويتفاعل معها، فكيف من يحيطه جمال الكون وليس عليه الاقتراب منه!.

أمامنا سنوات ضوئية لنصل 

وأضافت:كنا نردد هذه الجملة (أمامنا سنوات ضوئية لنصل كذا…)، ونستخدمها أمام كل ما يبهرنا حول العالم قياسًا بما يعيشه مجتمعنا من تشبث بالماضي، وتكلس وعشق عجيب للجمود, ورفض تام للتغير ومواكبة التطور، فجاء عهد الملك سلمان وأسقط هذه القناعة وخسر البعض رهانهم بأن أمامنا سنوات ضوئية لنتغير، وها نحن نتغير.

المجتمع المتكلس

وأردفت الكاتبة بقولها :ها هو المجتمع المتكلس ينهض ويواكب موجة التغيير، فقاعات ومسارح الحفلات الغنائية تغص مدرجاتها بالحاضرين، والمهرجانات تزدحم بالبشر، والعروض الحية تلاقي إقبا لاً جماهيريًا، والمناسبات الوطنية تتحول إلى كرنفالات من الألوان والبهجة، علمًا أن الاحتفال باليوم الوطني كان حراما!.

توجه الدولة

وتابعت : نظرية السنوات الضوئية التي كنا نرددها بيأس نسفها التغيير الذي يحدث بتسارع كسرعة البرق، فتوجه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ونجله ولي العهد لا تدع مجا لاً للمعترض أن يلتقط أنفاسه من حدث إلا وباغته حدث آخر أشد وطأة على تشدده وظلامية أفقه وفكره، فالأحداث تتوالى والبشائر تهل كالمطر من غيمة سلمان.

واختتمت الكاتبة مقالها: ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل المعترض سيتجنب ما يرفضه حين يكون واقعًا حتميا، أم أنه سيتقبله ويمارسه بكل «وساعة وجه»، ثم يبدأ «التحمية» لاعتراض آخر؟.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا