ولي ولي العهد يكشف عن تأثير الإصلاحات الاقتصادية على “التضخم والبطالة” .. ما الذي ينتظر السعوديون في نهاية 2017 ؟

ولي ولي العهد يكشف عن تأثير الإصلاحات الاقتصادية على “التضخم والبطالة” .. ما الذي ينتظر السعوديون في نهاية 2017 ؟

صحيفة المرصد : قال ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إن إطلاق 10 برامج لتنفيذ رؤية 2030 بعد إطلاق برنامجي التوازن المالي، والتحول الوطني، يأتي لأننا نسابق الزمن لتنفيذ برامج الرؤية، بموجب المنجزات الكبيرة التي تحققت منها في سنتها الأولى منذ رمضان الماضي.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان في اللقاء الذي بثته قناة “العربية” بالتزامن مع التلفزيون السعودي، أن الرؤية بعدما أطلقت في رمضان الماضي، أعقبها إطلاق حوكمة الرؤية، وتضمنت أن تنفيذها سيكون عبر برامج محددة تطلق على ثلاث دفعات حتى عام 2020 و2025 و2030.
وأكد ولي ولي العهد أن انخفاض أسعار النفط أدى إلى ارتفاع البطالة والتضخم، لكن الاقتصاد السعودي لم ينكمش رغم ذلك.
وأشار إلى نجاح الحكومة عبر تنفيذ خطط رؤية 2030 في تقليص العجز بالربع الأول من العام الحالي بنسبة 44%.

وأضاف سمو قائلا : أعتقد أنها تحققت إنجازات كثير جداً، فلو ننظر من 50 ألف قدم سوف نجد أن نسبة العجز أقل مما توقعه جميع المحللين سواءً في الداخل أو الخارج لعام 2015 ولعام 2016 وأيضاً لميزانية 2017 سوف نجد الإيرادات غير النفطية تقريباً تضاعفت في هذه السنوات السنتين الماضية من 111 مليار تقريباً إلى ما يقارب 200 مليار ريال سعودي ، سوف ننظر أيضاً إلى أن ضبط الميزانية أصبح أدق بكثير من ميزانية في أخر سنة ينفق أكثر منها بـ 25 % إلى 45 % إلى ميزانية ينفق فيها فقط أقل من عشرة بالمئة، فكل هذه إنجازات على 50 ألف قدم، أيضاً لو ننظر إلى انخفاض أسعار النفط في الثمانينات وانخفاض أسعار النفط في التسعينات وانخفاض أسعار النفط في 2009 تأثرت المؤشرات الرئيسية الاقتصادية مثل مؤشر البطالة ازداد في تلك الانخفاضات الحادة، مؤشر التضخم ارتفع بشكل كبير جداً، مؤشر الاستثمار انخفض بشكل قوي جداً، بينما في الأزمة هذه انخفضت أسعار النفط بشكل حاد جداً لم يشهده تاريخ المملكة العربية السعودية وبشكل متسارع جداً حتى وصل إلى 27 دولاراً في فترة وجيزة، واستمر منخفضاً لمدة سنة وما يزيد عن سنة، الحمدلله بفضل الله ثم بفضل توجيهات المقام الكريم وعمل الجهات الحكومية والمسؤولين والموظفين الحكوميين استطاعوا أن يحافظوا على الكثير من المؤشرات دون أن تتأثر سلباً فالبطالة تم المحافظة عليها ولم تتأثر بشكل سلبي قوي، التضخم لم يتأثر بشكل سلبي قوي مثلما الحالات التاريخية التي مرينا بها في السابق، مؤشر الاستثمار لم يتأثر بشكل قوي واستمر مؤشر النمو على الـ GDB ، صحيح أنه أقل من المعدل العالمي لكن لم ندخل في مرحلة إنكماش للإقتصاد السعودي، الآن هذه البرامج التي سوف تُطلق سوف يبدأ أثرها يظهر في أخر 2017 وسوف نجد أثرها بشكل قوي جداً من عام 2018 و 2019 على كل هذه المؤشرات الاقتصادية الرئيسية.