علي الزامل

“الكمامة” انقذته من طلاق مؤكد !؟

يبدو أن الكمامة ليس فحسب وسيلة احترازية من وباء كورونا …  اليكم الموقف : يقول أحدهم والعهدة على الراوي أن صديقه كان واقفاً مع زوجته  الثانية ( المسيار ) عند أحد المطاعم في (المول) لتناول وجبة العشاء وبالصدفة إذ  بزوجته الأولى تمر من جنبهما ولو لم يك لابساً الكمامة لكانت عرفته زوجته وافتضح أمره وربما طلبت الطلاق ناهيك عن ما قد يبدر منها من تهكم في مكان عام !؟ العبرة من هذا المقال أنه بقدر ما أن الكثير يتضايقون من الكمامة ويتمنون الخلاص منها عاجلاً وإلى غير رجعة بقدر ما أن ثمة من يتمنون عدم زوالها بالمطلق بوصفهم لهم فيها مآرب أُخرى !؟