الرئيسية / حالة فريدة من نوعها وله فلسفته الخاصة.. تعرف على الداعية السوداني “الصامت” منذ 25 عاما

حالة فريدة من نوعها وله فلسفته الخاصة.. تعرف على الداعية السوداني “الصامت” منذ 25 عاما

حالة فريدة من نوعها وله فلسفته الخاصة.. تعرف على الداعية السوداني “الصامت” منذ 25 عاما

صحيفة المرصد: قرر العالم السوداني بشير محمد بشير المعروف بلقب “الشيخ الصامت” أن يتوقف عن الكلام بإرادته ليشكل حالة فريدة من نوعها، وله فلسفته وحكمته الشخصية وراء ذلك الفعل ، وذلك منذ أكثر من 25 عاماً .

ويتواصل بشير مع الناس عن طريق القلم والورقة، حيث يرد على أسئلتهم ويحاورهم، ويشارك في ندوات ومؤتمرات ولقاءات تلفزيونية بهذه الطريقة ، وفقاً لموقع العربية نت .

كذلك، فإن الرجل قليل الأكل، وقد درب نفسه على أن يعيش ببضع لقيمات، لكن تبقى حالته الفريدة في الصوم عن الكلام كما يطلق عليه.

وبشير الصامت رجل على درجة رفيعة من التعليم، فهو من خريجي جامعة السوربون التي تعتبر واحدة من أرقى الجامعات الفرنسية المعروفة، وهو فقيه وعالم وله العديد من الأتباع والمريدين من المعتقدين بفكره وقيمه.

ملامح من السيرة

تخرج بشير الصامت في السوربون بفرنسا بدرجة البكالوريوس، ومن ثم نال الماجستير في الاقتصاد والعلوم عام 1977 ليقرر بعدها في نقلة كبيرة في حياته أن يلتحق بواحد من كبار شيوخ الدين في السودان، الراحل الشيخ عبد الرحيم البرعي، حيث آثر أن يبقى بجواره تلميذاً فيما يعرف بـ”الزريبة”، وهو مقام الشيخ وأتباعه، وظل هناك للفترة من 1978 إلى 1996 وهي المدة التي شكلت تصوراته حول الكثير من القيم والمعتقدات في الحياة، بما فيها قرار الصمت النهائي.

والرجل متزوج وله أبناء، وقد ولد في عام 1956 بقرية أم سريحة بريفي الرهد، بولاية شمال كردفان، وتعود جذوره لأسرة متدينة، وقد كان جده لأبيه من حفظة القرآن.

تلقى “الصامت” تعليمه الأول بأم سريحة بالرهد ومن ثم بخت الرضا فالسوربون.

كان بحث الماجستير الذي قدمه الشيخ الصامت في عام 1977 بعنوان “الاقتصاد والتداعيات الدولية في القرن الواحد والعشرين”. وقد كان موضوعاً متقدماً في زمنه من حيث التفكير في القرن الذي لم يحل بعد، وقبل 23 سنة من مطلعه. وقد خلص في ذلك البحث إلى أن الاقتصاد العالمي سينهار ما بين النظرية الاشتراكية والرأسمالية. وفي فرنسا تعلم اللغات الفرنسية والإسبانية والعبرية.

تحول فكري

لكن الفترة التي تلت فرنسا وعودته للسودان والتزامه بالبقاء في “زريبة البرعي” التي تعرف بـ “مدينة العلم والنور” عملت على تفتق التحول في فكره، وفي تلك الفترة ركز على الدراسات القرآنية وعلوم القرآن والتعمق في الفكر الديني، وطوال فترة بقائه بالزريبة لم يغادرها سوى مرة واحدة بطائرة مروحية لتلقي العلاج من مرض مفاجئ.

وأصبح الشيخ الصامت في الزريبة يترنم بقصائد الشيخ البرعي في مدح النبي، ويرتل القرآن بصوت عذب، إلى أن توقف عن الكلام في عام 1990 حيث يقول “سيتكلم متى شاء الله له ذلك”.

طقوس الحياة

الرجل يشارك بشكل عادي كذلك في الأفراح والأتراح والمناسبات الاجتماعية، وقد عمل على بناء مجمع باسمه في مسقط رأسه بأم سريحة.

ويقول عن نفسه إنه يطلع بشكل مستمر ويشاهد القنوات الفضائية ويسمع الإذاعات ويقرأ الكتب والصحف والمجلات، ويتابع المسلسلات لكنه “يختار الصالح ويترك الطالح”.

غير أن أكثر المحبب له في قضاء الوقت هو الإنصات لتلاوة القرآن وسماع المدائح النبوية.

فلسفته حول الصمت

عن فلسفة الصمت قال الشيخ – كتابةً – إن “بداية الصمت تكون عند نهاية الكلام”، لكن تجربته – عموماً – مع الصمت تظل غامضة، حيث يعتبرها لحد كبير “سراً خاصاً به” وفي علاقته مع الخالق.. ويرى أنه إذا أراد الله بالإنسان خيراً أصمته.

وقد كتبت عن الشيخ الصامت العديد من المقالات والأبحاث التي تتبع تجربته، أبرزها الكتاب الذي صدر مبكراً ويعتبر الأول في مضمونه في عام 2001 باسم “الطريق لاتجاه واحد: السربون، كركوج، الزريبة: قبسات من مجاهدات الشيخ بشير الصامت”، لمؤلفه الصحافي والكاتب يحيى العوض عن دار القوم بالخرطوم وطبع مرتين.

وقد أجريت مقابلة تلفزيونية مبكرة معه أجراها تلفزيون السودان في عام 2000، وكانت أول لقاء له يجيب فيه عن أسئلة المذيع بالكتابة بالقلم على الورق بعد أن يسمع السؤال، وهي الطريقة التي يداومها إلى اليوم.

وفي تلك الحلقة كتب: “منع اللسان عن فضول الكلام لأنه كهف البلاء وجالب الآفات، ويقولون إن (من) الصمت لحكمة فإن كانت (من) تفيد البعضية فكيف بالكل؟ والصمت يفجر ينابيع الحكمة في النفس ويبعث بإشراقات الجمال في القلب”.

وقال إنه منذ أن بدأ هذه التجربة وقد فارقه الندم لأن الندم يأتي مع الكلام، ويضيف: “حتى قلمي أخذته الغبطة من نعمة صمت لساني فصار لا يكتب إلا ما يبعث السرور في قلوب جلسائي، وجدت في الصمت راحة البال، صار يفرحني الحزن ولا حزن مع الفرح بالطبع”.

التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

16 - صالح السوداني
2017-02-17 18:55:37
سبحان الله كيف تجيبو خبر عن صوفي ****وأنتم في بلاد التوحيد ؟
لا يعجبني(1) اعجبني(2)
15 - أبو محمد
2017-02-17 14:35:16
هذا صوفي مبتدع، أفضل الخلق لم يصمت طول عمره، ونهى في الأحاديث الصحيحة من شرع في فعل ذلك، ولكن الذي أمر به هو أن يتكلم الإنسان بالخير ويصمت عن الشر، ويجب على المسلم أن يحذر من الابتداع في الدين.
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
14 - عمر
2017-02-17 14:30:45
ي ناس دا كلام شنو الزول بصلي كيف
لا يعجبني(1) اعجبني(0)
13 - جبال سدير
2017-02-17 11:40:39
تعليق مخالف
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
12 - ناصر بن محمد
2017-02-17 10:56:59
شكرا اخوي شجاع ع النصح ومعرفه الحقيقه
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
11 - [email protected]
2017-02-17 04:50:15
خرابيط هالصوفيين ماتنتهي
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
10 - الشقاوي
2017-02-17 04:00:01
الحمد لله على نعمة العقل
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
9 - مناور
2017-02-17 02:57:03
اجل كيف يصلي صلاه الجهر
لا يعجبني(0) اعجبني(4)
8 - يلدرم
2017-02-17 01:08:35
القصة جميلة لكن هذا من التنطع المنهي عنه
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
7 - شجاع
2017-02-17 00:59:55
اخي المسلم تصور لو ترك للمتصوفة العبث في الحرم من دق للدفوف ورقصات ومطامراتهم التي يمارسونها وان كل مريد باتباعة جلس في الحرم لكان مدعاة للسخرية لديننا امام العالم ولوجد اعدائناضالتهم في حربهم للاسلام
لا يعجبني(0) اعجبني(7)
6 - شجاع
2017-02-17 00:55:28
ديننادين رباني واضح ليس فية استغلال للناس باكل اموالهم ويمقت اذلال الانسان ويحرم اذيتة بل ان الحيوان يحرم تعذيبة واصحاب الطرق يذلون الناس ويقدمون اقدامهم ليقبلها المريدون حتى احذيتهم تقبل فلنحذر منهم
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
5 - شجاع
2017-02-17 00:49:29
ان اصحاب الطرق الصوفيه كلهم دعاة ضلال فمن يطلع على مايفعلونة من اعمال تستعبد مريديهم وتستغل جهلهم وتأكل اموالهم بغير حق وان اصحاب هذه الطرق لهم ماليس لغيرهم عند الله وان الاستغاثة بهم موجبة للقبول
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
4 - شجاع
2017-02-17 00:44:58
البرعي رجل ضال مضل يحارب التوحيد ويدعي لنفسه ان لة قدرات خارقة وانة يكلم ربة وقد حذر منة دعاة التوحيد منهم الشيخ ابو بكر آداب والشيخ مزمل فقيري ولهم محاظرات في اليوتيوب ومناظرات يرجى الاطلاع عليها
لا يعجبني(1) اعجبني(4)
3 - كتيبة الازد
2017-02-17 00:39:42
خزعبلات الصوفية لا تنتهي بدع وبدع وبدع - ولنسأل هذا الصامت ماذا تعرف عن الجهر في الصلاة وقول الحق والنهي عن المنكر ؟
لا يعجبني(1) اعجبني(1)
2 - وشك وشك
2017-02-17 00:08:05
خخخخخخخخخ خزعبلات الصوفيه مالها آخر
لا يعجبني(2) اعجبني(3)
1 - hima
2017-02-16 23:56:09
ممكن اعتباره حالة نفسية,اكثر من حالة فريدة,,لأحتمال ان مايعرف يختار الالفاظ الطيبه,فاختار حركة الصمت,ودا شي طيب ياريت يطبقوه كثير عندنا,عشان ترتاح الناس من اذى كلامهم.
لا يعجبني(2) اعجبني(0)

أضف تعليق



كاريكاتير