هذه ليست «فتنة»!

هذه ليست «فتنة»!

«الفتنة» في أعم صورها ما يختلط بين الحق والباطل، وتقال حين تتشابه المعادن بين ثمينها ورخيصها. مفهوم تحّول مع سياقات التاريخ إلى جزء من مراحل تُعرف بأحاديث الفتن، ومنها حقب الحروب في القرون الأولى، والتي يعرفها أهل العقائد والتاريخ وعلم الكلام بسنين الفتنة، حتى حّقبت تاريخيًا على هذا الأساس، لنعثر على كتٍب تخصصت بالفتن بين الصحابة في القرون الأَول.
لكن كل معاني المفهوم لا تنطبق على الصراع بين الخير والشر، بين الحق والباطل!
مع كل حرٍب تخوضها السعودية تجاه الأعداء، ينبري بعض المتعاطفين، ربما سرًا مع العدو، ليرّوجوا لمفهوم الفتنة بغير موضعه، بل يقحمونه إقحامًا أيديولوجيًا، وذلك انطلاقًا من أقّل أساليب الدفاع إثارًة للشكوك، إذ يدافعون عن العدو بمتاريس «الفتنة» اتقاءً للبوح بالانتماء، وذلك «أضعف الإيمان».
وقوف الإنسان مع بلده ليس فتنة، بل من صميم الدين والوطنية، ومن الوفاء الخالص للبيعة.

نقلا عن عكاظ

التعليقات مغلقة.

5 تعليقات

  • 5
    نايف العتيبي

    و الفتنة هي ما مررنا فيه طيلة السنوات الماضية ونحن لانعلم ما يدار.. تلك هي الفتنه ! واليوم هو استيقاظ من الفتنه وقتلاعها من جذورها

  • 4
    نايف العتيبي

    و الفتنة هي ما مررنا فيه طيلة السنوات الماضية ونحن لانعلم ما يدار.. تلك هي الفتنه ! واليوم هو استيقاظ من الفتنه وقتلاعها من جذورها

  • 3
    نايف العتيبي

    كلام سليم 100 % واحييي فيك اخي تركي رجاحة فكرك وايضاح ما لغط فيه العامه من الناس حول التعاطي مع الموضوع وكأنه فتنه… نعم الحق بين والباطل وشره المحض بين …فأين الفتنه؟

  • 2
    ali

    لو كان هذا الكلام من عالم معتبر مثل الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ لَصدقته, **

  • 1
    ali

    تعليق مخالف