الرئيسية / تعبنا يا منتخب القصات..!

تعبنا يا منتخب القصات..!

تعبنا يا منتخب القصات..!

بقلم : أحمد الشمراني

• ثمة مباريات قاتلة لكل ما هو جميل في داخلك، هي كما رأيت وعايشت أشبه بصاعقة، وإن رسبت في امتحان التوصيف فعذرا، الحكاية أكبر من أن تمتص ردة فعلها أحرفي المتعبة التي اختصرتها في مد وجذب مع من شاركوني التعب..!

• كنت أمني النفس أن آتيكم اليوم بأحرف منتشية أغني من خلالها للمنتخب وكل من حول المنتخب، ولكن رفض جيل السناب والقصات أن يقدموا للوطن فرحة العيد، فمن أين أبدأ الكلام، من خلال مارفيك أم عبر منتخب أبرز ما ميز بعض لاعبيه قصات لم ينقصها إلا سلاسل، أما غيرها فضاعت وضاعت معها فرحة وطن..!

• أسماء تلعب وكأن المناسبة تمرين ترفيهي، وأخرى توزع ابتسامات وكأنها في دور سينما تتابع فيلما بطله عادل إمام، وعلى هذا المشهد سارت مباراة لم يشعر أو يستشعر قيمتها إلا من كانوا خارج الملعب من العشاق، أما من كانوا في الملعب فللأسف عيون بعضهم في المدرجات وعقول البعض الآخر في الدفعة الثانية من عقده متى يتم تحويلها في حسابه..!

• هل يعقل أن يلعب منتخب مثل هذه المباراة ولا يعرف لاعبوه ماذا يريدون منها؟

• هل يعقل أن يدخل مدرب له علاقة بالتدريب مباراة دون أن يعرف ماذا له وماذا عليه على مدار الشوطين..!

• من حق كل مشجع أن ينثر احتجاجه بالطريقة التي يراها، ومن حقي كمشجع وعاشق أن أسأل ماذا جرى للمنتخب وللمدرب وجهازه الضخم، وللمرافقين من رئيس اتحاد وإداريين؟ هل كان للمباراة سيناريو غير الذي شاهدناه وخدع الجميع، أم أن العيال كانوا سهرانيين، أم ماذا؟

• ما حدث على مدار الشوطين من منتخبنا كارثة، وإن زدت أخشى أن يأخذني الزعل إلى قول كلام أندم عليه، مع أن الندم هو النتيجة النهائية لتفاؤلنا قبل المباراة..!!

• السهلاوي ليس السيئ الوحيد في تلك المباراة لكنه استحق العلامة الكاملة في السوء، وسط منتخب جل من مثلوه سيئين جدا أداء وروحا ولياقة، حيث ظهر الإعياء على الجميع لدرجة ظننت فيها أن اللاعبين أتوا لهذه المباراة بعد ليلة شاقة من السهر..!!

• بعد هذه المهزلة لم يعد لدي أي ثقة في هذا المنتخب إدارة وجهازا فنيا ولاعبين، وإن حدثت معجزة فصدقوني سببها دعاء هذا الجمهور العاشق الذي لا يستحق هذه الإهانات من جيل القصات والسناب شات..!

• مباراة الإمارات كانت بداية الحجز إلى روسيا، لكن بعد الخسارة ننتظر الحسابات التي كلها مرتبطة بلو، وكان، ويجب، وخذ من هذه الكلمات، ورغم هذا سننتظر، ويا هو صعب هذا الانتظار..!

• لا شك أن المصيبة واحدة والتعب واحد، لكن هناك من يحمل الإعلام دائما أي إخفاق، ولا ندري هل الإعلام هو من وضع الخطة أم اختار التشكيل، مع أنني أرى أن الإعلام لم يجامل أحدا في قول الحقيقة، ولم يعتبر المنتخب ناديا تختلف حوله الآراء برسم نادينا وناديكم، وإن كان لابد من أن يتحمل الإعلام فنحن جزء من كل، وعلى الرأس والعين نقدكم لنا..!

• مع نهاية المباراة ازدحمت البرامج ووسائل التواصل الاجتماعي، فثمة من قال وقال، وثمة من أخذ دور البطولة ورمى بكل ما لذ وطاب من العبارات الوطنية، ولأنني أعرف الصادق من أول كلمة تركتهم ورحت للبسطاء، فمن خلالهم تجد كلمة تغني عن ألف كلمة، ومن هؤلاء البسطاء الكميتي الذي قال كلمته في مقطع لا يتجاوز نصف دقيقة ومضى..!

• كلمة قد لا تعجب البعض لكنها أعجبتني كونها من القلب للقلب، وقوة يا كميتي..!

• ومضة:

لا عاد تحرص عليه أكثر من اللازم

الحرص دائم على الحاجة يضيعها..
نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

2 - نقاش الحقيقه
2017-08-31 19:48:36
رغم حملاتكم المتعدده على المنتخب ولكن لازال هناك أمل بالتأهل --لعلمك هناك فرق أخرى تريد المنافسه والكرة فوز وخساره فيه توفيق وفيها عدم توفيق والأفضل هم من مثلونا سابقا ومن يمثلونا حاليا بدون ذكر ألوان
لا يعجبني(1) اعجبني(1)
1 - نقاش الحقيقه
2017-08-31 19:44:33
الإعلام الإصيفر المتحكم بدأ يدمَر المنتخب منذ إختار ناصر الجوهر للكابتن سامي كابتنا للمنتخب عام 2000 ورغم وصوله لنهائي اسيا وتأهله لنهائيات كأس العالم 2002 و2006
لا يعجبني(1) اعجبني(1)

أضف تعليق
كاريكاتير
X