الرئيسية / اللجان أخطر من الإعلام!

اللجان أخطر من الإعلام!

اللجان أخطر من الإعلام!

بقلم : أحمد الشمراني

• الحياد في الإعلام الرياضي معادلة صعبة ولا يمكن حل تقاطعاته في يوم وليلة، بل نحتاج وقتا وخططا عملية قد تستغرق سنوات كي نصل إلى حل وربما لا نصل..!

• البتر أو الإيقاف أو العزل لا يمكن أن تعالج إرث سنوات من التعصب تصل إلى أكبر من عمري..!

• قد نسيطر على البرامج والصحف الورقية والإلكترونية لكن من الصعوبة بمكان أن نسيطر على وسائل التواصل الاجتماعي التي هي اليوم أكثر تأثيرا من كل وسائل الإعلام وأكثر صخبا..!

• أنا مع الإصلاح في الإعلام وفي الرياضة بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك قرارات هي من أسباب الاحتقان وأسباب التعصب، أعني قرارات يفرضها اسم النادي وليست اللائحة، أي أنها تفتقد لأبسط مقومات العدالة، وإذا غابت العدالة في الرياضة تعم الفوضى..!

• فكم من بطولات سلبت، ولوائح كسرت، وغش يمرر، هي من ولد لدى الإعلامي والمشجع على حد سواء، حالة غضب وحالة انفعال أدتا إلى انفلات..!

• أتحدث هنا عن حقب زمنية وليست حقبة محددة ينبغي أن نأخذ منها عبرا لمعالجة ما يحدث اليوم..!

• الإعلامي وإن علا صوته هو ردة فعل لما حوله، يتحول مرة مدافعا ومرة مهاجما حسب القرار ونوعية القرار، المستفيد معه بكل ما يملك، والمتضرر ضده بكل قوة..!

• اليوم دارت عجلة التغيير والتصحيح ونحن معها طالما تركز على العدالة وتطبيق العدالة التي هي الأهم، ولن يأتي ذلك إلا باختيار «القوي الأمين لكل لجنة» القادر على وضع الكل تحت مقصلة لائحة موحدة تهزم الميول وتغيب سطوة النادي وسلطته داخل اللجنة..!

• عندما تفرض العدالة بقوة القانون وتلغى سطوة بعض الأندية داخل اللجان سيسهل علينا القضاء على التعصب والمتعصبين في الإعلام..!

(2)

• الحكم الأجنبي من أحضره إلى ملاعبنا هو الحكم السعودي بسوء تعامله مع المباريات النهائية، وأقول سوءا بهدف تهذيب العبارة، وأن ما فعلوه يتجاوز ذلك إلى ما هو أكبر وأخطر، ومن يريد الحقيقة فليراجع تاريخ النهائيات ليعرف عن ماذا أتحدث..!

• قلت أنا مع قرار القائمة المفتوحة للحكام الأجانب في ملاعبنا فغضب مني بعض الحكام، لكنني راضٍ عن نفسي لأنني قلت الحقيقة..!

(3)

• بعض الزملاء لم تمر على اعتذاراتهم للأندية إلا أيام وعادوا إلى سيرتهم الأولى..!

• أحد المعتذرين للأهلي قرأت له مقالا لم يبق فيه أهلاويا إلا شتمه واتهمه، وزاد عليها ما زاد من إساءات في طلته الفضائية..!

• ففي هذه الحالة، ماذا يمكن أن نقول؟

(4)

ـ سُئل حكيم:

‏ما هي أفضل 3 نصائح توجهها لمن تهتم بمصلحته؟

‏فقال:

‏- تقبل ماضيك دون ندم.

‏- تعامل مع حاضرك بثقة.

‏- واجه مستقبلك دون خوف.

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

6 - ماجد الدوخي
2017-11-02 03:57:10
ياشم..راني القلم واللسان اخطر منهم جميعاً والله يكفيك ويكفينا شرك اصبحت تهرف بما تعرف ولا تعرف
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
5 - محمد الشعيفاني
2017-11-01 18:08:13
ياعزيزي الحياديه هي ان تقول او تعمل الحق ولو على نفسك مثلا اذا قلت حبوب او إبر الصحوه النفسيه لا تتلف الدماغ او رضيت بها على غيرك فافعلها بنفسك او دعهم يفعلونها بك اقصد (اكل حبوب الصحوه النفسيه او الضرب بها) انت افضل كاتب رياضي في صحيفة المرصد يا أحمد
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
4 - منقاش
2017-11-01 15:01:03
يا أيها الرجل المعلم غيره .. .. هلا لنفسك كان ذا التعليما .. .. مجرد رأي يخصني من خلال متابعتي لك في السنة الأخيرة فيما يتعلق بالتعصب الرياضي
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
3 -
2017-11-01 14:12:21
هههههههههههههههههههههههه
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
2 - عايد
2017-11-01 14:11:53
تعليق مخالف
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
1 - علاج التعصب هو أن تبدأه بنفسك
2017-11-01 11:46:03
لانه لن يأخذ احد بكلامك وانت من مارست جميع انواع التعصب الرياضي. هناك اشخاص وانت تعرفه ليس لهم إلا ترك الوسط الرياضي لأن مرضهم مزمن لا يمكن علاجه.
لا يعجبني(2) اعجبني(3)

أضف تعليق
كاريكاتير