الرئيسية / غلالات الأوهام ..فجوة ردمها سلمان !

غلالات الأوهام ..فجوة ردمها سلمان !

غلالات الأوهام ..فجوة ردمها سلمان !

بقلم : أ.د.صالح بن سبعان

ظللت أصرخ حتى بح صوتي ، سواءً من خلال المقالات التي أكتبها اومن خلال الإعلام المرئي والمسموع، بأننا لا نعاني مشكلة إمكانيات وإنما مشكلتنا في الكيفية التي نوظف بها الإمكانيات المتوفرة . وحاولت بشتى الطرق أن أؤكد بأننا نهدر الإمكانيات المتاحة بين أيدينا بطرق عديدة ، وأن الأمر في بعض نواحيه يخرج من إطار الخطأ ليدخل في إطار الخطيئة . .
وأعرف أن البعض سيسارع إلى القول بأننا لسنا بهذا السوء ، وأن أوضاعنا خيرُ من كثير من أشقائنا ، وأعرف أن بعضهم سيتبرع باستعراض ما تم من إنجازات ، أعرفها قبل غيرى بحكم عملي الأكاديمي . ولكن فات هؤلاء إن ما أتحدث عنه يتجاوز ما أنجز ، لأننا معنيون بما لم ينجز وكان من الممكن أن ينجز ….. هذا أولاً .
أما ثانياً ، فإنني على يقين لا يتطرق إليه الشك ، بأن المملكة تملك مواصفات الدولة العظمى ، وأنني أحاكم آراء المسئولين فيها بهذا المعيار ، وليس بالمقارنة مع أشقائنا في المنظومتين الإسلامية والعربيـة .
فلبلادنا ـ ولله الحمد ـ وضعها الاستثنائي الخاص بين دول العالم ، وعلى كل مواطن ومسئول فيها أن يعي هذا الوضع جيداً . وهي مهيأة كملاذ روحي لكل المسلمين ، وكأكبر مصدّر للنفط في العالم ، وصاحبة أكبر احتياطي من الذهب ، وبحكم مساحتها وثرواتها المعدنية وموقعها الجيوبولتيكى لأن تعلب دوراً يتعاظم باستمرار ، خاصةً في ظل الظروف الدولية الحالية والمستقبلية السياسية والاقتصادية والثقافية .
وبهذا المعيار : هل أداءنا يتناسب فعلاً وهذا الأفق ؟..
هذا هو المنطلق …. وهذا هو الميزان الذي نقيس به الأفعال .‏’
هذا هو الميزان الذي نقيس به الأفعال . !



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - متأمل
2017-11-10 22:14:18
مقال في الصميم .. المعيار هو مدي تحقيق الرؤية ، ويتطلب الشفافية الكاملة في الإيرادات والمصروفات ، المشاركة الشعبية والمتخصصة في إعداد الإستراتيجيات والدراسات . إعادة النظر في وضع المؤسسات والشركات الخ
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير