الرئيسية / الكويت أكبر من إعلام العنابي!

الكويت أكبر من إعلام العنابي!

الكويت أكبر من إعلام العنابي!

بقلم : أحمد الشمراني

• أحب الكويت ولا مشاحة في ذلك، فهي أي الكويت من الروح وفيها..!

• يغضبني غضبها ويفرحني فرحها، كيف لا وهي وطن النهار..!

• وكرياضي، تربطني بالأزرق محبة خاصة قد يكون فيها لصوت الحربان وأهداف جاسم يعقوب دور في ذلك..!

• وعلى صعيد الأندية، وجدت في القادسية اتجاه قلب منذ مبطي، مع أن لون العربي مغر جدا لي..!

• فمن واجبي المهني والأخلاقي والأدبي والعاطفي أن أنثر فرحي اليوم برفع الإيقاف الدولي عن الرياضة الكويتية، وأقول واجبي من باب التأكيد على أن سنوات الوقف بل والحرمان من المشاركات القارية والدولية كان مؤذيا ومؤلما للكويت، ولنا كسعوديين تحديدا..!

• ومن هذا المنطلق، كنت أتمنى من بعض أهلنا في الكويت إعلاميين وغير إعلاميين، الابتهاج بعيدا عن إقحام الرياضة في السياسة، لاسيما أن هذا الإقحام هو من عطل الكويت رياضيا وعزلها سنوات، وأقصد تحديدا إقحام قطر في قرار علاقتها به أشبه بعلاقتها بمحاربة الإرهاب في المنطقة، وصوروا للناس أن قطر هي من فعل كل ذلك دون أي احترام للدور الذي لعبه أمير البلاد (حفظه الله) مع الأستاذ مرزوق الغانم..!

• أما الدور السعودي في هذا الملف تحديدا فليس بحاجة من أحد أن يبرزه أو حتى يضعه في مقارنة مع أي دور آخر، لأن هناك أحداثا وتسلسل أحداث كافية لإبراز الوجه الآخر لهذا الدور الذي نعتبره واجبا تفرضه علينا ثوابت الأخوة ونخوة الجيرة..!

• سؤالي للأعزاء الذين ألبسوا القرار ثوبا عنابيا خالصا: أين كان الدور القطري منذ صدور قرار الوقف قبل عامين أو أكثر حتى الآن، لماذا لم نسمع به إلا بعد تغريدات المستشار الأستاذ تركي آل الشيخ حينما أعلن رسميا وقوفه مع رياضة الكويت، وتلا ذلك إعلان اتصالات واجتماعات بينها كان يبشر أهلنا في الكويت عبر حسابه في تويتر بقرب رفع الإيقاف؟

• أطرح هذه التساؤلات على العقلاء فقط في الأوساط الرياضية في المنطقة، أما من ألبسوا القرار بزة العنابي فهم باعوا الأزرق قبل أن يبيعوا آراءهم، وقللوا من دور قيادة الكويت ودورها قبل أن يقللوا من دور المملكة ممثلا في رئيس مجلس هيئة الرياضة..!

• المهم والأهم أن الحياة عادت للرياضة الكويتية، وكان يفترض أن تواكب هذه العودة من إعلام الكويت خطط معنية بالمستقبل بدلا من بيع قرار العودة بثمن بخس من قطر، أعني البعض وليس الكل، ومنهم شلة الشيخ أحمد الفهد، أما الأستاذ تركي آل الشيخ فأدى دورا لا يبحث من خلاله عن كلمة شكر أو ثناء من أحد، فيكفيه أن ثمة كبارا في الكويت يدركون من مع الكويت ومن ضدها في الرياضة وغير الرياضة..!

• يتباهى بعض بعض الزملاء في الإعلام الكويتي بمساحة الحرية الممنوحة لهم في الإعلام وغير الإعلام، ومن حقهم أن يتباهوا بذلك، لكن أن تتحول هذه الحرية إلى الإساءة لنا وتمجيد قطر فهنا الحرية تبدو في أقبح صورها، لا سيما أن لها ثمنا..!

• أحيانا نمرر للأحبة في إعلام الكويت عفن بعضهم تجاهنا في الفترة الأخيرة احتراما لحقوق كثيرة، أهمها الأخوة والجيرة والمصير الواحد وليس غيرها..!

• للأسف، حتى من يرون أن له هوى سعودي يحاولون إقصاءه من البرامج، وهنا تبدو المسألة مرتبة..!

• نحب الكويت وأهل الكويت وحكام الكويت، لكن يجب على أهلنا في الكويت أن يؤدبوا سفهاء إعلامهم..!

• امدحوا قطر، وتخندقوا مع قطر، وقولوا ما تريدون عن قطر ودورها التاريخي في الكويت لكن بعيدا عنا وعن بلادنا وإعلامنا ورياضتنا..!

(2)

• كأس الخليج في الكويت.. نقطة آخر السطر..!

• السعودية أول المشاركين.. نقطة أول السطر..!

• وبين النقطتين أسأل: ماذا تريد قطر من الكويت..؟

• ومضة:

• تعرف الباخرة من صوتها هل ستغرق أم لا، وكذلك الرجل يعرف من كلامه هل هو عاقل أو مغفل..!

نقلا عن “عكاظ”



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - 007
2017-12-10 14:56:09
طاير من الفرحه طايــــــــــــر وقلبي على نار ناطـــــــــــر ثاير من الشوق ثايـــــــــــــر وحشني شوف الكويــــــــــــت مدري شقدم هديــــــــــــــــــــه كلشي اشوفه شويـــــــــــــه
لا يعجبني(0) اعجبني(1)

أضف تعليق
كاريكاتير
X