الرئيسية / فزنا وسقط النصر

فزنا وسقط النصر

فزنا وسقط النصر

بقلم : أحمد الشمراني

• كسبنا الكويت ولم نمنح المكسب أكبر من حجمه، مع أن من يمثلنا هو المنتخب الثاني أو الثالث، وإن أردتم قولوا الرديف، في حين هناك من تحدث عن خسارة الكويت على أنها كارثة دون أن نعرف أين الكارثة.

• استمتعت ببهجة الافتتاح، كما استمتعت بالأخضر، وما زال للاستمتاع أيام وليال يا دورة الخليج.

• هذه المرة وإن تظاهرنا بالابتسامات وتبادل الذكريات يظل في الحلق غصة، لأننا وإن مشيناها لأجل عين لكننا اعتدنا أن لا نكذب أو نتجمل يا وطن النهار.

• جميلة دورة الخليج، لكن هناك من شوه الخليج وانحاز للفرس عيني عينك، وللانحياز أكثر من وجه غير الغاز مقابل الألبان.

• تاريخ يا دورة الخليج، من خلالها كبرنا في كل المجالات المعنية بكرة القدم من اللاعب حتى المشجع مروراً بالمدرب والإعلامي، فكل ما ترونه هو نتاج هذه الدورة.

• نحن أوفياء لهذه الدورة، وإن شاخت فهي تظل في نظرنا تكبر وتحلو، إلا أنها تحتاج إعادة صياغة بأسلوب المخلصين لهذه الدورة وأولهم بلادي، لاسيما أن ملف التطوير القطري حمل قبل سنوات من خلال بن همام مقترحاً ضم إيران للبطولة، فأسكته وقتها الرجال، وربما يكرر المطلب من خلال القطريين مرة أخرى.

(2)

• النصر الذي يملك من العشاق خارج الوطن وداخله ملايين، يعيش أوضاعاً غريبة وعجيبة.

• مدرب يرحل وآخر يحل بديلا، والحال من سيئ إلى أسوأ، فمن يقول أنا السبب ربما يكسب دعاء مصداقيته عند مدرج تاهت به الخطى.

• أعرف كما يعرف كثر من النصراويين أن الأمير فيصل بن تركي خارج النادي من مدة، لكن هذا وحده لا يكفي، أي أن الأمير فيصل يجب أن يحدد موقفه لاسيما أن جل النصراويين يحملونه مسؤولية ما يحدث للنصر.

• ففي رأيي أن مواجهة الحقيقة هي أنسب حل للنصر وللأمير فيصل، الذي ينبغي أن يعقلها ويتوكل بدلاً من أن يتحمل ردة فعل الهزائم لوحده.

(3)

• لم أكن أعرف أن إيقاف النشاط الرياضي في الكويت مكسب للبعض وعودته خسارة لهذا البعض، إلا بعد أن اختفت تلك الوجوه عن المشهد.

• حتى في خليجي 23 الذي جاء متزامناً مع رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية لم نر تلك الوجوه، ولو من خلال صورة عابرة ليلة الافتتاح.

• السؤال أين اختفوا ؟

(4)

• ‏قيل ليوسف عليه السلام:

‏ما لك تجوع وأنت على خزائن الأرض؟

‏أجاب: أخاف أن أشبع فأنسى الجائعين.

نقلا عن عكاظ

كاريكاتير