الرئيسية / النصر وأمل العودة

النصر وأمل العودة

النصر وأمل العودة

بقلم : عبد العزيز الدغيثر

(بصراحة)… لم أشهد من قبل على مختلف المستويات حالة الإحباط وفقدان الأمل في نفوس ومعنويات المدرج الأصفر النصراوي وعلى مختلف الطبقات العمرية كما شاهدته مؤخراً، لقد أصبح شعور الصغير والكبير (الانكسار) والإحباط وضعف الحجة وعدم قبول المبررات، لأن كل الفرص والتسهيلات قد قدمت، بل هناك مشاكل وعوائق قد تم تسويتها وحل بعض منها ولكن مع كل هذا لم يتغير الحال واستمرت حالة الخروج المرير من الموسم خالي الوفاض حتى أمل المشاركة الآسيوية بدأ يتلاشى وتقل الفرصة ولو أنه في الأمر خيرة فالمشاركة من أجل الحضور ليس مطلوبة أو محببة إذا لم يكن الحضور طموح المنافسة على اللقب.

رغم كمية الإحباط ومستوى الانكسار إلا أن الأمل قد انتعش بعض الشيء وارتفع مستوى التطلعات لما سيحدث بعدما أعلن المسؤول الأول عن الرياضة ان الموسم القادم سيكون مختلفا كلياً للأصفرين نصر الرياض واتحاد جدة، فبعد تصريح معالي المستشار انتعشت عروق محبي الناديين وأصبحت الدماء تسير فيها بصورة طبيعية بعدما مرت أيام صعبة عليهم خاصة الشارع النصراوي الذي عانى الأمرين مع كل الإدارات السابقة ولم يتغير الحال واستمرار الفكر الذي يأمل الجميع أن يتغير وأن يكون الموسم القادم بداية لعهد جديد وانطلاقة مميزة كما وعد المسؤول الأول عن رياضة الوطن.

نقاط للتأمل

-كان مساء الخميس الماضي من أصعب الأيام الرياضية على نادي النصر وجماهيره ليس للخروج من جميع المسابقات هذا الموسم وليس لأنه خسر من فريق الباطن ولكن المصيبة أنه لا يتعلم من الدروس والعبر وما خسارته من فريق واحد في اسبوع واحد إلا دليل أن الحلول قد نفدت، فماذا أنتم فاعلون؟ رحيل الجميع الحل الأمثل وعند المسؤول الأول الخبر اليقين.

– خرج الهلال بخسارة غير متوقعة من فريق الاستقلال الإيراني وبمستوى لا يليق ولا يقبل لأحد ممثلي الكرة السعودية آسيويا وكان لهذا الخروج تبعات أفرزت عن إقالة المدرب الأرجنتيني (دياز) الذي سبق ان أبديت عدة ملاحظات حول تعامله وأسلوبه الذي تغير ولم يعد كما كان ولكن في نفس الوقت أرى ان توقيت الإقالة غير جيد وقد يدفع الفريق والنادي بصفة عامة ثمن هذا القرار الذي لو تم تأجيله لآخر الموسم الذي أشرف على النهاية لكان أفضل، خاصة ان الفريق لديه استحقاقات آسيوية ومحلية وأي اهتزاز وتغيير بالتأكيد سيكون تأثيره سلبيا كما هي العادة في مثل هذه الحالات.

– لم يتبق على المونديال في روسيا إلا ثلاثة أشهر ونصف من هذا اليوم وجميع المنتخبات المتأهلة تستعد على قدم وساق في وضع الخطة والاستراتجية إلا منتخبنا ومع الأسف تجد ان هناك أكثر من منتخب والعناصر مشتتة بين عدة منتخبات والتشكيلة ليست ثابتة والأسماء لم تعتمد حتى الآن، وهذا بلا شك سيكون امراً سلبياً على مستوى الأداء الذي من أبرز نجاحه الاستقرار والانسجام والتعايش في أجواء موحدة من خلال مجموعة واحدة، وهذا ما يأمله الشارع السعودي الرياضي والذي ينصب تفكيره في تمثيل منتخب بلاده بأحلى صورة وأروع المستويات بإذن الله.

– بصراحة وبكل أمانة هناك لاعبون يجب ألا يمثلوا نادي النصر أوحتى يرتدوا شعاره وخاصة من لفظتهم الأندية وحضروا بما يشبه المجان ولا يقتصر الأمر عليهم فقط فمعظم اللاعبين أصحاب العقود الباهظة والأرقام الفلكية لم يقدموا شيئاً يوازي ما يحصلون عليه وانحصر حضورهم على التفنن في قصات الشعر والخروج عن الروح الرياضية، ولم أشاهد المرمى النصراوي بهذا السوء منذ أيام جوهر ومبروك وسالم مروان- شفاه الله- والآن انظروا من هو حارس النصر الذي جعل مرمى الفريق عمارة بدون بواب.
خاتمة:

نصبر على ميل الزمن وانعواجه..

ونسعى لكسب الطيب في كل منهاج

مرات نقضي للمطاليق حاجة…

ومرات حنا للمطاليق نحتاج
نقلا عن الجزيرة



كاريكاتير
X