الرئيسية / 14 ساعة في «عرعر»!

14 ساعة في «عرعر»!

14 ساعة في «عرعر»!

بقلم : خالد السليمان

قضيت الأسبوع الماضي 14 ساعة في مدينة عرعر، التقيت فيها سمو أمير الشمال فيصل بن خالد بن سلطان، الذي خلع مشلحه وفتح عقله وقلبه لنتبادل حديثا طويلا شفافا بدأ في عرعر وانتهى في عرعر، بعد أن طاف بجميع أنحاء الوطن، فالأمير الشاب مهموم بشؤون وطنه والتحديات التي تواجهه، ومتحمس لخدمة منطقته وتحقيق تطلعات أبنائها!
سألته عن طموحاته وأهدافه وماذا يريد منه أهل منطقة الحدود الشمالية، فوجدته كما لو أنه يريد أن يصنع المعجزات ويطوي المسافات ويختصر الزمن، ليعوض هذه المنطقة عن الكثير من احتياجاتها التنموية، ويمد الجسور التي يعبر عليها إنسانها نحو المستقبل الذي حددت ملامحه رؤية 2030 ، فالسعودية الموعودة لن تستثني أحدا، ورحلة الغد لن تخلف أحدا، ومسؤولية إسهام كل فرد من موقعه في تحقيق أهداف وغايات وتطلعات الرؤية لن تعفي أحدا!
في الشمال، نفوس صافية، وصدور واسعة، وقلوب مخلصة، وعقول منفتحة، ومقومات بناء لا تعاني من مشكلات وعراقيل عديدة تصنع عثرات التنمية في بعض المناطق الأخرى، فلا منازعات أراض ولا حاجة لنزع ملكيات مكلفة، بل أرض منبسطة كقلوب أهلها تنتظر من ينثر البذور ويسقي الجذور ويحصد السنابل!
لعرعر اليوم أمير شاب طموح مثقف، يستطيع متى ما توافرت له أدوات وعناصر وروافد العمل الناجح أن يجعل الشمال واحة لا تنتظر هطول المطر، يقف على قدم وساق مع جميع مناطق المملكة!
وهناك جامعة لا عذر لها في أي تقصير عن المساهمة في تنمية الإنسان والمكان، فهذا دور الصروح العلمية أن تكسر الجمود لا أن تكون جزءا منه، ولعل النادي الأدبي النشط في عرعر مثال يحتذى به في المساهمة في الحراك الثقافي وتشكيل وعي المجتمع، الذي ننتظره من جميع المؤسسات المعرفية في المنطقة!

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - mao
2018-04-03 16:34:07
فعلا , عرعر ***, انا مغترب والحقيقة تفتقر لكثير من مقومات الحياة
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير
X