الرئيسية / «القدية» وتأسيس صناعة السياحة!

«القدية» وتأسيس صناعة السياحة!

«القدية» وتأسيس صناعة السياحة!

بقلم : خالد السليمان

يخطئ كثيرون في فهم مشروع «القدية»، يرونه مشروعاً ترفيهياً، أولى منه مشاريع تنموية صحية وتعليمية وإسكانية أكثر إلحاحاً، لكن الحقيقة أن «القدية» قد تكون مشروعاً استثمارياً بالنسبة للمستثمرين الذين سيقيمون مشاريعهم الترفيهية في إطاره، ومشروعاً ترفيهياً بالنسبة للمستهلكين الذين سيستفيدون من السلع والخدمات التي ستنتج عنه، لكنه بالنسبة للدولة ليس مشروعاً استثمارياً أو ترفيهيا بقدر ما هو مشروع اقتصادي يسهم في الناتج المحلي وتوفير فرص العمل!
فالدولة من خلال صندوق الاستثمارات العامة ستستثمر في البنية التحتية لأراضيها البيضاء، لكن معظم المشاريع الترفيهية التي ستقوم على الأرض ستكون على يد المستثمرين من القطاع الخاص المحلي والخارجي، وسيدخل خزينة الدولة من رخص الاستثمار والعوائد الضريبية أكثر مما تنفقه على البنية التحتية، حيث ستضيف «القدية»، وفقاً للتوقعات، أكثر من 18 ملياراً للناتج المحلي، بينما ستسهم المشاريع في توليد عشرات آلاف فرص العمل للمواطنين لتلبية احتياجات أكثر من 17 مليون زائر سنوياً لقطاع الترفيه و12 مليوناً لقطاع الأسواق ومليونين لقطاع الفنادق متوقعاً بتصاعد حتى اكتمال المشروع بحلول عام 2030 !
إنها باختصار جزء من خطط تأسيس صناعة السياحة لمواجهة تحديات التخلي عن الاعتماد على النفط كمصدر أساس للدخل، وهي صناعة نجحت كثير من الدول والمدن في جعلها أساس اقتصاداتها، ومصدر توليد فرص عمل مواطنيها، ووسيلة توطين الإنفاق السياحي المحلي، وجذب الإنفاق السياحي الخارجي !

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

2 - عمرو
2018-04-29 11:12:42
قبل الترفيه خلينا نلحق شيء من التنميه أليس كذلك ،******
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
1 - عمرو
2018-04-29 11:10:25
أليس من الأوجب أن نأسس للبنية التحتية الكاملة أولا ، أليس من الأوجب تجفيف شوارعنا من مياه المجاري وإحترام أدميتنا قبل أن نترفه ، أليس من الأوجب أن نوقف تجول وايتات المياه من التجول
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير
X