الرئيسية / ليلة وفاء «عكاظية»!

ليلة وفاء «عكاظية»!

ليلة وفاء «عكاظية»!

بقلم : خالد السليمان

دعاني الراحل تركي السديري للكتابة في صحيفة الرياض مرتين، وكان يبرز نشر أخبار جهودنا لتأسيس الجمعية السعودية لكتّاب الرأي، كل ذلك رغم أنني كنت من أقسى منتقدي هيئة الصحفيين السعوديين التي كان يرأسها، جعلني ذلك أدرك تسامح الأستاذ السديري وسمو خلقه، وعندما استكتب منافسه اللدود رئيس تحرير «عكاظ» السابق د. هاشم عبده هاشم تأكد لي أن قلبه صحيفة تكتب صفحات مشاعره أحبارا بيضاء !

الليلة تنظم «عكاظ» أمسية ثقافية تتضمن ندوة تأبين على شرف الراحل الكبير الذي لطالما كان المنافس الأول لها، كان منافسا شرسا خارج أسوارها، وزميلا محترما داخل أسوارها، وقد ساهم تنافس الصحيفتين الكبيرتين في نجاحهما وتحفيز طاقاتهما للوصول إلى قرائهما، فكان تنافسا يبني ولا يهدم، يحفز ولا يحبط، تنافس مهني دفع «عكاظ» لسنوات طويلة نحو القمة والعمل الدؤوب على البقاء عليها !

وفي حفل الليلة تبرز حالة لافتة، المكرَم تركي السديري، والمكرِم جميل الذيابي، والمتحدث هاشم عبده هاشم، ٣ رؤساء تحرير جمعوا بين المهنية والتميز والنجاح، وساهموا بتسطير صفحات من تاريخ الصحافة السعودية المعاصرة !

الأمسية العكاظية تتضمن أيضا تكريما للزميل الراحل مصطفى إدريس يتحدث فيه هرم آخر من أهرام الصحافة السعودية المعاصرة الأستاذ خالد المالك، فكل الشكر للزملاء في «عكاظ»، فهم لا يكرمون تركي السديري ومصطفى إدريس، بقدر ما يكرمون تجربة ثرية في الصحافة السعودية، ويعززون ثقافة الوفاء للعمل والعطاء والإنجاز !.

نقلا عن عكاظ



كاريكاتير
X