الرئيسية / برنامج الخيمة.. ما له وما عليه!

برنامج الخيمة.. ما له وما عليه!

برنامج الخيمة.. ما له وما عليه!

بقلم : أحمد الشمراني

• رضا الناس غاية لا تدرك، واقع فيه من الثبات ما يجعله (صامداً في وجه أي تغيير) حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

• وطبيعي أن نستدعي هذا القول متى ما دعت الحاجة إلى ذلك كونه من الأقوال الخالدة التي لها من الدلالات ما يجعلها (نبراساً).

• فعلاً، رضا الناس غاية لا تدرك كما قال الشافعي؛ ولهذا لا يمكن أن استكثر على الناس آراءهم تجاه برنامج الخيمة الذي يمثل اليوم رغم (عمره القصير) الأكثر مشاهدة بين البرامج الرياضية التي يعج بها الفضاء؛ ولأنه بات تحت الضوء من الطبيعي أن يختلف ويتفق عليه المشاهدون، بل يجب أن يختلف حوله الكل، ويتفق الكل، طالما المستهدف به مشاهد يجب أن يكون رضاه غاية تدرك، وطالما هناك عمل من أجل المشاهد وقبلها من أجل النجاح.

• والنجاح لا يمكن أن يتأتى بين يوم وليلة، بل يحتاج وقتاً وله ضريبة لا بد أن تدفع وبعدها يأتي النجاح.

• وبرنامج الخيمة الذي لم يعجب بعض الناس أول نجاحاته هو عودة المشاهدة العالية جدّاً لقناة الوطن التي وقعت شراكة إيجابية مع هيئة الرياضة ساهمت وبفعالية مطلقة في النجاح، وأسميه نجاحاً؛ لأنه كذلك بغض النظر عن (رضا الناس أوعدم رضاهم) كون هذا الأمر نسبياً إذا عرفنا نوايا من يرفعون شعار عدم الرضا فمنهم أو أكثرهم هكذا ديدنهم من زمان ولا ننتظر منهم غير ذلك..!

• لكن هذا لا يعني أبداً الكمال، ولا يعني أن هذا البرنامج خالٍ من السلبيات، بل العكس مثله مثل أي عمل له إيجابيات وسلبيات، وينبغي العمل على الحفاظ على الأولى وحل الثانية.

• يكفي الخيمة أنها استقطبت الكل، وجمعت الكل، وباتت مصدراً رئيسياً لأخبار الرياضة وأهلها (هيئة واتحاد وأندية)، فإن لم يكن هذا تميزاً فما عساه أن يكون..؟!

• أعرف أن ثمة بشراً لا يعحبهم أي شيء، بمعنى أن نظرتهم للنصف الفارغ من الكوب جعل منهم دائماً محط رفض أي عمل رياضي أو غير رياضي، وأمثال هؤلاء يعانون من مشكلات تجعلهم ناقمين على كل شيء..!

• تحب أو لا تحب بات اليوم برنامج الخيمة هو الصوت الأقوى للرياضة السعودية مع تحفظي على النفس الميولي المبالغ فيه عند بعض الزملاء، وهذا مع الأيام سيتم تجاوزه.

• أما مَن يطالبون بإيقاف هذا البرنامج فهم متضررون منه، أعني بعض الإعلاميين الذين يتمنون الظهور ولو في حلقة من حلقاته، وأتمنى من الزملاء المسؤولين عن الخيمة تحقيق أمانيهم وبعدها أضمن لكم صمتهم..!

• لقد أعادت الخيمة الروح لقناة الوطن، ومن يرى غير ذلك يا حاقد يا ناقم..!

• الصراخ والغضب في خيمتنا أفضل بكثير من الصراخ في خيمة الجيران (مفهوم يا صاحبي مفهوم)..!

• ومضة:

لستَ مجبراً على تبرير المواقف لمن يسيء الظن بك، من يعرفك جيداً سيفهمك جيداً، فالعين تُكذّب نفسها إن هي أحبّت، والأذن تُصدّق الغير إن كَرِهت..!

نقلا عن عكاظ




التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

8 - مخضرم
2018-05-09 03:22:05
البرنامج الاول المشاهد اكشن يادوري اما عن خيمة الجيران فقد كنت في المجلس وخط الستة
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
7 - نقاش الحقيقه
2018-05-08 22:35:09
دنا إحوليّت يارجاله !!!!!
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
6 - عابد سالم
2018-05-08 20:25:04
إن كان من نقاط ضعف في البرنامج غير الصراخ فهو بعض الضيوف كبار السن ممن تم ايقافهم سابقا ولا زالوا يمارسون مراهقتهم وإدعاء الحياد وبعضهم تجاوزهم الزمن .
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
5 - عايد
2018-05-08 14:17:29
الخيمة برنامج موجه لفئة وشريحة معينه
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
4 - رياضي حر شاهد على فساد نادي الدلال وجلاد السنافر ومذوقهم الاذلال
2018-05-08 10:54:01
الخيمه كلها ازعاااااج و زعيييييييييق...ههههااااي...لكن عجبني الخوقير عندما صدح بحقيقة الاتصال الذي اوقف انتقال اسامه هوساوي لعميد الانديه في اللحظه الاخيره...وسياتي اليوم الذي تظهر به ايضا فضائح اخرى
لا يعجبني(1) اعجبني(5)
3 - الراصد
2018-05-08 10:36:40
هل برنامج الخيمة هو برنامج غذائي ام برنامج ترفيهي ام برنامج تلفزيوني وعلى أي قناة يبث ؟ وهل هو بالليل ام بالنهار ؟
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
2 - رحال العمر
2018-05-08 10:23:27
خيمة نفخ والتطبيل لــ........***** ، ما دحدرت رياضتنا للخلف إلا بأسباب أمثالك ، كان التطبيل من واحد واثنين ، والآن أكثر من 30 إعلامي شغالين نفخ غير مسبوق في رياضتنا.
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
1 - منقاش
2018-05-08 10:14:58
الصراخ والغضب في خيمتنا أفضل بكثير من الصراخ في خيمة الجيران ...... أو لم تصرخ أنت أيضا في خيمة الجيران ؟؟؟ ههههههههه
لا يعجبني(0) اعجبني(3)

أضف تعليق
كاريكاتير