الرئيسية / كذابون وإن صدقوا

كذابون وإن صدقوا

كذابون وإن صدقوا

بقلم : أحمد الشمراني

• معيب أن نجد اليوم من يكرس لمقولة الهيئة مع ناد وليست مع الآخر، فمثل هذا التسويق الذي يقوده بعض الغرباء على الرياضة وهواة التأزيم فيه من التجني على الحقيقة ما يجعلني أقول لأصحابه إنكم تكذبون، ولا سيما أن الحقائق على أرض الواقع تقول إن هيئة الرياضة تقف مع الجميع على مسافة واحدة، وأي خلل في التعاقدات على صعيد التدريب أو اللاعبين تتحمله الأندية ومن يقودها، فالمال رصد والتواصل يومي فهل يسترق السمع «توحون» أم تحتاجون لرفع الصوت أكثر، والكلام ينسحب على من يمارسون التضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليل نهار بهدف الإساءة من جهة والتحريض من جهة أخرى.

• إن أردتم الحقيقة كاش بدون أي مقدمات، لولا الهيئة ودعمها كان بعض الأندية أعلنت إفلاسها، ولولا الهيئة ودعمها كان بعض الأندية الآن مع رامز تحت الصفر.

• أتحدث هنا عن فترة محدودة نقل فيها معالي المستشار حال رياضتنا من حال إلى حال، فكيف بكم تكذبون وتتجنون على الأرقام!

• أشعر بكثير من الغضب وأنا أرى جمهور هذا النادي أو ذاك النادي يجحد هذه المواقف التي هي اليوم مثار اعتزاز واعتداد من كل رؤساء الأندية دون استثناء، أي ناد.

• يجب أن يعرف الكل، محب للرياضة وغير محب، أن ما يقوم به «تركي آل الشيخ» مشروع دولة أؤتمن عليه وليس مشروع فرد معني بناد معين أو أندية معينة، وعليه سنكون كإعلام جزءا من هذا المشروع غير آبهين بعبارات أناس جبلوا على الانكسارات وخلق الأزمات.

(2)

• نحن شعب عاطفي جدا، وهذه ميزة وليست عيبا، لكن في بعض القضايا أو بعض المواقف يجب أن نهزم عاطفتنا ونحكم عقولنا.

• كثر اليوم من يتناولون قضية الحكم فهد المرداسي من عدة زوايا يبحثون من خلالها عن سيناريوهات، وآخرون رأوا أن تناولها إعلاميا فيه تجاوز على الإنسانية، وبين الحالتين أرى أن ما بينه معالي المستشار تركي آل الشيخ معنا في الخيمة واضحة فيه الإدانة ولا تحتاج إلى اجتهاد.

• وفي نفس الوقت هذه الإدانة رسالة لكل من يعمل في الرياضة بل وتحذير أن أي تجاوز ثمنه المحاسبة أيا كان منصبه حكما أو إداريا أو عضو لجنة.

(3)

• انتهى يا صديقي ويا زميلي زمن الإسقاطات على الأندية أو شتم منسوبيها، فهذه بضاعة لم يعد لها في زمن الوعي سوق بقدر ما لها عقاب، وأنت مخير أن تكون «يا بائع يا مشتري»، والغالي ثمنه فيه.

• ومضة

بعض البشر مجرد أفواه ناطقة، ينتقدون ويذمون، وليتهم يدركون أنهم فاشلون.

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

5 - ابو الأمجاد
2018-05-25 07:23:14
يالوثة الرياضة والاعلام ياخيخه احنا عارفينك ياطحلبي ابو واحد دوري صفر آسيا : سؤال منهي المطربة التي بأمرها تم تغيير مسمى نويدي الثغر الى المسمى الحالي ؟ ابي الجواب من خيخه : الفقراوية البرابر شرب ااص
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
4 - القصيبي
2018-05-24 22:47:33
اعتقد ان اولى الناس بفهم هذا المقال هو كاتبه وكانه مكتوب له ولكنه لم يفهمه
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
3 -
2018-05-24 14:21:44
(بعض البشر مجرد أفواه ناطقة، ينتقدون ويذمون، وليتهم يدركون أنهم فاشلون.) تنطبق عليك بنسبه مليون بالمئه.
لا يعجبني(0) اعجبني(5)
( عدد التعليقات 281 )
2 - خالد
2018-05-24 13:01:25
بالامس يناصحنا بعنوان اضبطوا عباراتكم ولم يجف حبر قلمه انطلق يكيل التهم هنا وهناك الي متي هذا الادمي وهو بهذه العقليه ياولد أعقل..
لا يعجبني(0) اعجبني(2)
1 -
2018-05-24 10:46:05
طريقتك قديمة ولا تناسب خبرتك وسنك ( ولو تركت القلم لحاله لكتب أفضل من ذلك ) ولكن لا عجب اذا عرفنا أنك تكتب ( لنوعية بائسة من الجمهور تلعب عليهم ) المستشار يعرفك جيداً وسيأتي دورك ( وحتوحشنا يا خيخه)
لا يعجبني(0) اعجبني(2)

أضف تعليق
كاريكاتير
X