الرئيسية / سيوحشنا هذا المخرب!

سيوحشنا هذا المخرب!

سيوحشنا هذا المخرب!

بقلم : أحمد الشمراني

• كل الأندية كبيرها وصغيرها حينما توفر المال هبت على قلب رجل واحد من أجل البحث عن مدربين أكفاء ولاعبين أجانب «بجودة عالية»، لكن ما يفترض اليوم هو أن يكون الاختيار وفق عمل منظم لا وفق «حالة استعجال» نتائجها إهدار مال بتغيير ما أحضر في الصيف في الفترة الشتوية كما هو حاصل عندنا منذ سنوات.

• وأتمنى وفق هذا الدعم المالي الكبير أن تكون هناك ضوابط تسير عليها الأندية في التعاقدات لكي لا نكرر أخطاء أضحت جزءا من عمل كثير من الأندية، وحينما أقول كثيرا أحاول أجمل الصورة ليس إلا أمام واقع الكل فيه مدان.

• لو تتبعنا خسائر الأندية في الموسم الماضي فقط من العمل العشوائي ربما نصل إلى رقم مهول تم إهداره بسبب تعاقدات عنوانها «سرح لاعبا، اطرد مدربا»، وفي نهاية الأمر تتضخم الفواتير وترفع القضايا وتحكم «كاس»، والحق يا ما تلحق.

• التركيز طيب، واستشارة ذي الرأي الفني أطيب، أما احتكار الرأي في هذا الجانب على رئيس النادي ومن حوله فهذا من سبب الكوارث للأندية ورفع فاتورة الديون، أتحدث في هذا السياق عن واقع يجب أن يستفيد منه واقعنا اليوم لنخرج من دوامة قضايا شوهت سمعة الرياضة السعودية.

• الدولة لم تقصر في جانب الدعم، بل قامت بدور كبير في تسديد كل ديون الأندية الخارجية، وأقصد الأمير محمد بن سلمان الذي منح الأندية، دون استثناء، فرصة العمل في جو خال من ضغوط قضايا كانت تنتظر منها بعض الأندية عقوبات أقلها عدم التسجيل فترتين وأكبرها حسم نقاط، وقد يتطور الأمر إلى «التهبيط» للدرجة الأقل.

• في مثل هذا الوقت من كل عام كانت الأندية تعيش حالة ارتباك مع إدارة استقالت، ومدرب هرب، ولاعبين يبحثون عن حقوقهم، وقس على ذلك من حراك سلبي المتضرر منه رياضة وطن، ناهيك عن المزايدات والمغالاة في رفع العقود للاعبين وكأن الأمر معني «بسوق سوداء» وليس باحتراف تحكمه ضوابط وقبل ذلك أخلاقيات، وكان بيننا من يصف تلك الفوضى على أنها قمة الاحترافية في عمل معني بالاحتراف، أما اليوم فهاهو المشهد أمامكم واضح لا يوجد أي فراغ إداري ولا مالي، فهل لدى الأندية بعد هذا الاستقرار عذر.

• ما يبهج أن كل ناد مشغول بالعمل وليس هناك وقت للتفكير في قطع الطريق على هذا النادي أو ذاك بداعي التخريب، وإن فكر أحدهم مجرد تفكير أن يفعلها «سيوحشنا» على رأي معالي المستشار تركي آل الشيخ.

• ومضة:

الأفعى التي تعجز عن تغيير جلدها يجب أن تموت، وكذلك العقول التي تمتنع عن تغيير آرائها.. تكفُّ عن كونها عقولا.

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

3 - ماجدالدوخي
2018-05-31 12:58:51
الان بالتحديد ياشمراني عرفنا لماذا تتقلب وتتلون ولم تتغير ولم تكف عن الاساءات والاسقاطات والقدح والذم والدخول في الذمم لانك وبكل بساطة تستطيع تغيير جلدك متى ما كانت مصلحتك تتطلب عكس ****
لا يعجبني(1) اعجبني(12)
2 - عايد
2018-05-31 10:39:26
هل يعقل بأن يكون الشمراني حريص على الأندية ورياضة الوطن وهو الوحيد بالإصرار والترصد والحسد والحقد الذي ينهش في رياضتنا تخريباً ( اتمنى من معالي المستشار أن يكمل عقد التطوير بإبعاده من الإعلام )
لا يعجبني(0) اعجبني(13)
1 -
2018-05-31 07:10:58
سبحان الله كل ومضه تكتبها وكأنها تعنيك شخصيا وأنك المقصود بها.
لا يعجبني(0) اعجبني(2)

أضف تعليق
كاريكاتير
X