“تنازلات مؤلمة”.. توقعات حول قمة “ترامب-كيم”.. وهذا المطلب الأميركي قد يفجرها!

“تنازلات مؤلمة”.. توقعات حول قمة “ترامب-كيم”.. وهذا المطلب الأميركي قد يفجرها!

صحيفة المرصد: تنطلق القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء المقبل في منتجع سياحي بسنغافورة، وسط موجه من الترقب والتوقعات.

وتناولت الصحف العالمية، في تقارير أعدتها، الظروف المحيطة بعقد القمة، وسط توقعات بأنها قد لا تعقد وتلغى من أساسها، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان”.

وقالت الصحيفة: إنه في حال لم يحدث أي تقدم في مجال نزع الأسلحة النووية من بيونغ يانغ، فإن القمة ستعتبر فاشلة،

ورأت الصحيفة أن صفات الرجلين سيكون لها الكلمة العليا في الوصول لنتائج ملموسة، موضحة أن القمة المرتقبة تجمع رجلين، أحدهما قادم من دولة منعزلة (كوريا الشمالية)، كرست جهودها في العقود الأخيرة لتطوير أسلحة نووية والصواريخ، متخلية عن وعود سابقة بالتخلص منها، وعلى الطرف الآخر من طاولة المفاوضات، ثمة رئيس أميركي متقلب ويرى أن كتابه “فن الصفقة” أفضل مرشد له في العمل.

وأشارت الصحيفة إلى أمثلة على تقلبات ترامب، إذ بعدما تحدث عن عقد القمة ألغاها وهدد النظام الكوري الشمالي بمواجهة مصير النظام الليبي، ثم تراجع وأعلن عقد القمة في موعدها.

واعتبرت “الغارديان” أن هناك توقعات محدودة من القمة، فترامب أقر بأن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية لن يتم في اجتماع واحد، بل عبر عملية مطولة تشمل عقد لقاءات متتالية، ومن المرجح أن يستغرق تفكيك الترسانة الكورية الشمالية بالكامل وتدمير الصواريخ والبنية التحتية لهذه الأسلحة 10 سنوات، وفق ما يقول خبراء.

ويتطلب من الرئيس الأميركي تقديم تنازلات مؤلمة مثل ضمانات أمنية، كأن يتعهد بعدم الهجوم على كوريا الشمالية والحد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية واليابان وذلك لإحداث تقدم في القمة.
وقال روبرت جالوتشي، الذي قاد المفاوضات مع الكوريين الشماليين في إدارة الرئيس الأميركي، بيل كلينتون، إن الإعلان التفصيلي عن نزع السلاح النووي هو أساس نجاح أو فشل ترامب في سنغافورة.
من جانبها، أكدت سوزان ديماجيو ، مديرة مؤسسة نيو أميركا، التي شارك في مفاوضات سابقة مع كوريا الشمالية أن أحد مفاتيح نجاح المفاوضات هو اعتماد المفتشين الدوليين وسيلة للتأكد من نزع سلاح كوريا الشمالية.

وتوقعت الصحيفة أن يذهب كيم جونغ أون في أقصى تنازلاته إلى الإعلان عن تجميد ترسانة أسلحة بلاده النووية وتجميد تخصيب اليورانيوم، لكن ما قد يفجر القمة هو، أن تطلب الولايات المتحدة إجراء جرد كامل لبرنامج بيونغ يانغ النووي، المعلن وغير المعلن عنه، وهو ما أدى إلى فشل محاولات سابقة.

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    غير معروف

    الدب هجد الخبل .

  • 2
    god is the keeber

    من الفشل الذريع ان كوريا الشماليه تقبل في الاحتقاروالحصارولونيه فيه محله اخوض حرب ضد المجرمين وتسماءحرب الكرامه والموت فيهاعزه ولاموت الاهانه ومن الافضل ان امركاتسمح لكوريا في تصنيع النووي وترفع الحصا

  • 1
    god is the keeber

    القمه تعتبرفاشله99%لنه مبنيه على نزع السلاح النووي لكوريا الشماليه وهذاتفريط في المجهود الذي كلف كورياوفتح ابواب كورياامام الغزاله بلاممانعه وهذا عيب على كيم ان يرضاء في الاهانه بعد ان صارفي المقدمه