الرئيسية / هناك إيجابيات أيضاً.. أبرزها أسعد الزهراني

هناك إيجابيات أيضاً.. أبرزها أسعد الزهراني

هناك إيجابيات أيضاً.. أبرزها أسعد الزهراني

بقلم : محمد الرشيدي

بعيداً عن النظرة التشاؤمية، سأركز على أبرز الإيجابيات التي شاهدناها بما يتعلق بالإنتاج الدرامي والبرامجي سعودياً. أعتقد أن الممثل أسعد الزهراني هو الأبرز من خلال نجاحه في عمل «عوض أباً عن جد»، رغم أن العمل أحياناً لا تجد له شخصية محددة، ويعاب عليه «التمطيط» بالأجزاء، ولكن الزهراني أثبت أنه بالفعل ممثل كوميدي من الدرجة الأولى، ونجح في حلقات العمل وكان علامة فارقة ومهمة، وهذا الأمر يفرحنا كثيراً، كونه يطمئننا أكثر بوجود نجوم قادمين للساحة يخلفون الذين قبلهم وقد يتفوقون عليهم.

فالأدوار التي قام بها أسعد الزهراني هي امتداد لنجوميته المبكرة، ولكن هذا العمل تسيد وحقق من وجهة نظري وحسب أراء الكثيرين أكثر مشاهدة على قناة MBC والجميل أن الزهراني كان محلقاً وحيداً ومعه زميله حبيب الحبيب الذي لا يقل عنه نجومية.

أيضاً عودة الثلاثي راشد الشمراني وفايز المالكي وحسن عسيري مع بعضهم في عمل «شير شات» وإن كانت موضوعات بعض الحلقات عادية، ولكنهم قدموا حلقات متعددة ومميزة لا يمكن إغفالها، وإن كنا نطمح الكثير، وكذلك الحال مع عبدالله السدحان الذي قدم الشباب وأعطاهم الفرصة في عمله «بدون فلتر».

الأمر المهم بالفعل هو ضرورة إلغاء نظرية «الممثل المنتج» فهي قتلت الدراما السعودية وغيبت المواهب، وأضرّت حتى بالممثل المنتج نفسه، كونه انشغل بالمكاسب المادية من جهة ووجوده كبطل أوحد من جهة أخرى، فنجد أن الأعمال يتم تفصيلها عليهم حتى ولو لم تكن مناسبة لهم، كما يؤثر وجود الممثل المنتج في تكون شللية معينة، تصبح مملة للمشاهد وتؤثر علي بزوغ نجوم جدد.

برامجياً أعتقد أن مفيد النويصر غرد وحده ببرنامج «من الصفر»، ومعه محمد الخميسي في برنامجه «الراحل»، أما علي العلياني فلم يقدم جديداً ولم يخدمه وجود بعض النجوم في برنامجه إلا كون البرنامج على قناة معروفة وأيضاً لا ننسى تقاضي البعض لمبالغ مادية كبيرة لظهورهم، ولا يمكن تذكر أمر مثير إلا تقريباً المصالحة التي قام بها بين أحلام ونوال، أما بعض الحلقات فكان بها هفوات كبيرة ليس هنا مجال التطرق لها.

الجميل أنه خلال هذه الأيام انتهى انشغال المشاهدين بالدراما والبرامج، وبدأ الجميع يتحدث ويتداول الإعلانات الخاصة بالشركات الداعمة للمنتخب الوطني، فأصبح لدينا حراك غنائي مميز، نجح الكثير منه وبقي الكثير لا يتم تذكره إلا لمجرد الوجود، وهنا تأكيد على أهمية الأغنية وطريقة تصويرها في دعم أي منتج أو مشاركة، كونها الأقرب للناس والأكثر وصولاً، بعد أن كانت محاربة حتى وقت قريب!.

نقلا عن الرياض



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - ابو محمد
2018-06-11 12:12:07
الجميل أنه خلال هذه الأيام انتهى انشغال المشاهدين بالدراما والبرامج... كنت اتمنى لو قلت انشغل الجميع بذكر الله
لا يعجبني(0) اعجبني(2)

أضف تعليق
كاريكاتير