الرئيسية / مشروع حضاري للإصلاح الرياضي !

مشروع حضاري للإصلاح الرياضي !

مشروع حضاري للإصلاح الرياضي !

بقلم : أ.د.صالح بن سبعان

أتصور كيف أن طاولة طاقم القيادة ،الرياضة متخمة, تضج بالأفكار والمشاريع والأحلام وبالأوراق التي تحتاج إلى قراءة، والمشاريع التي وضعت سابقاً وتحتاج إلى مراجعة، إلا أن ما يملأ النفس طمأنينة هو أن ،الدولة قد أغدقة على ، الرياضة والرياضين بمختلف مستوياتها بلا منّ وبكرم سخي يفتح باب الإنجاز أمام رئيس الهيئة الرياضية و ” فريق عملة “على مصراعيه، ويغلق بالمقابل أبواب التعلل والحجج في وجه الإخفاق. ولو كنت مكان هذا الفريق -الذي أسأل الله له التوفيق- لوضعت في اعتباري هدفاً بعيداً وهو: أن المملكة الآن تقف أمام مفترق طرق وتمر بمرحلة مفصلية في تاريخها، وأنها على التحديد تستعد لتلعب دوراً عالمياً يجب أن تكمل استعداداتها وتأهيل نفسها للقيام به، وهذه رسالة وضعها الله على أعناقنا، قيادة وشعباً، وهذا هو ثمن اختصاص الله لهذه الأرض دون غيرها مستقراً لبيته الحرام ومستودعاً لقبر خاتم أنبيائه.

والرياضة في ما نعلم جميعاً هي من أهم البنيات التحتية لأي أمة تريد أن تستثمر في إنسانها وتنمية مواردها كما أننا في المملكة نواجه تحديات نوعية اقتصادية واجتماعية تحتاج منا إلى معالجات خاصة، والقطاع الرياضي من أهم أبواب هذه المعالجات.

لذا فإن على طاقم القيادة الرياضية أن يبدأ بوضع قاعدة معلومات جديدة ودقيقة حول الوضع الرياضي في المملكة يشمل المستويات كافة، على صعيد الرياضي وتأهيله وأوضاعه الوظيفية والاجتماعية والاقتصادية من كل جوانبها، وعلى صعيد الشباب في كل المراحل السنية ومراجعتها على ضوء احتياجاتهم الآنية والمستقبلية، إذ إننا نحتاج فعلاً إلى خارطة طريق للقطاع الرياضي.

وبما أن الشباب هم الركن الأهم في صناعة المستقبل، وبالتالي فإنه الأحق بالرعاية -إذا وضعنا قائمة بالأولويات-، سيكفل لنا استقراره النفسي والذهني ليعطي بسخاء، فإن البناء للمستقبل يبدأ باللحظة الحاضرة، وهذا يضع على قائمة أولويات قيادة الرياضة مهمة عاجلة وهي: إعداد قوائم ، مفصلة ستفيد الخبراء مستقبلاً حين يضعون خارطة الطريق الاستراتيجية وستثري قاعدة المعلومات المطلوبة .

-فلو كنت مكانهم- لأعددت مشاريع مستقبلية لتأمين حياة ومستقبل هؤلاء الشباب، وعلى كل فإن أمامهم وضع مشروع حضاري متكامل في ما يخص الإصلاح الرياضي في المملكة، وحسب ما نعرفه عن هذا الفريق الذي يقوده رئيس هيئة الرياضة ” تركي آل الشيخ ” فإنهم مؤهلون لإحداث هذه النقلة المأمولة للقطاع الرياضي السعودي بإذن الله.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

3 - أ د صالح بن سبعان
2018-06-18 07:02:44
التّعلم من الفشل يقول ماركيز:"إحدى الأشياء التي نوليها اهتماما فائقاً هي إعادة صياغة كلمة الفشل.لأنها دائماً متلازمة مع عملية التّعلم "فكل قصة نجاح قصة إخفاق لمشاريع لم تحقق أهدافها الرئيسية"
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
2 - محمد
2018-06-16 17:28:13
تعليق مخالف
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
1 - متأمل
2018-06-16 14:05:30
لو فاز المنتخب أو تعادل لما قرأنا مثل هذه المقالات ولا سمعنا مثل تلك المقولات .. إذن رب ضارة نافعة .. وسقطة رافعة
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير
X