الرئيسية / وسائل التواصل ليست منبراً للتظلم !

وسائل التواصل ليست منبراً للتظلم !

وسائل التواصل ليست منبراً للتظلم !

بقلم : علي الزامل

في مقال سابق تحدثت عن خطورة وتداعيات استخدام وسائل التواصل كـ (منصة للتقاضي ) ومنبراً لتظلم موظف لجهة مديره او مرجعه مهما كانت درجة التعسف ووقع الظلم وملابساتهما … هاانذا اطرق ذات الموضوع لوطأة المخرجات وعطفاً على ( مقطع فيديو ) انتشر مؤخراً يشي بتظلم صاحب المقطع من مديره … اكرر : بقطع النظر عن صحة ما يدعيه المتظلم واستطراداً تبعات الجور والضرر على المدعي واضف ما شئت من أسباب وحيثيات فلا مبرر لهذا الأسلوب ( الغوغائي ) بوصفه يسيء للمجتمع بأكمله خصوصاً اذا علمنا ان الجهات الرسمية المعنية بتلقي التظلم والشكاوى كٌثر أٌوجدت لهذا الخصوص فضلاً عن أبواب ولاة الامر مشّرعة لرفع الظلم والضرر عن كاهل المواطن والاقتصاص من المدعي عليه في حال ثبوت الإدانة اياً كانت مكانته ومنصبه … مؤكد ان هذا الأسلوب مرده الجهل وقلة الحيلة اعتقاداً انه الاسهل والاسرع ولم يفكر او قل لم يدرك هؤلاء مغبة خطورته ومالاته او ربما مغرر بهم لغائية مغرضة و ( شيطانية ) ولا غرابة فالأعداء كُثر و ” المصائد الخارجية ” تشرئب ظمأً لمياه عكرة فتصنع من مقطع لا يتجاوز دقيقة بعد ( فبركته وشيطنته ) فيلماً تراجيديا يجسد خطئيه كبرى ونقيصة لجهة المجتمع . بمقتضاه انادي بتجريم كل من يتوسل هذا المنحى العبثي بصرف النظر عن صدقية المتظلم من عدمها لان الضرر العائد على المجتمع أكبر وأفدح بكثير من تعسف او جور يطال موظف هذا في حال افترضنا صحة الادعاء.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - متهرش الأهرش
2018-07-11 10:53:27
مقال عظيم وفي الصميم بارك الله في كاتبه
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير
X