الرئيسية / هاشتاقٌ فافتراءٌ فكذبٌ ثم اعتذارٌ ..!!

هاشتاقٌ فافتراءٌ فكذبٌ ثم اعتذارٌ ..!!

هاشتاقٌ فافتراءٌ فكذبٌ ثم اعتذارٌ ..!!

بقلم : علي الزامل

يبدو ان هوس الشهرة سواء من حققوا اعلى هرمها او ممن يشحذونها! جعلت ( بعضهم ) كي لا نقول اغلبهم يفعلون أي شيء وكل شيء ! فقد بتنا نصبح و نمسي على تقليعاتهم السمجة ويبدو ان آخر موضة راجت وضجت بها وسائل التواصل باختلافها هي تعمد هذا الفنان او تلك المغنية لبث خبر او معلومة على ( لسان المشهور نفسه! ) وليس إشاعة كما عهدنا و أٌتخمنا وبعدها بساعات او ربما دقائق ينفي ما قاله او قالته جملة و تفصيلاً او شتم فنان لآخر او فنانة لآخرى باتفاق مسبق بينهما على ان يتبادلا الأدوار لاحقاً… كل ذلك من اجل حصد اكبر كم من المتابعين و المشاهدات (الترند)… فما كدنا نتخفف من وابل وزخم اشاعات المشاهير الا وباغتونا بأسلوب اكثر اسفافاً بوصفه يمثل اعلى درجة من الاستخفاف بالمتلقي .. المفارقة المحزنة ان هذه (الصرعة) ليست حكراً على فنان او مغنية بل وصل الامر لأهل العلم و الريادة الذين يُعول عليهم بالمصداقية واحترام شرف العلم والمهنة ! ….نتمنى على هؤلاء و أولئك الا يدفعهم هوسهم و ادمانهم على سكرة الشهرة (الترند) لإقتفاء أساليب (تافهة) تقلل من قيمتهم وان حصدوا ما حصدوا من ( ترندات ) مؤقته و آنية فاقله احترام المتلقي الذي يعتبر السبب في ما وصل اليه هؤلاء المشاهير ..قلتها و اكررها: اشتهروا ثم نجموا ثم ازدادوا نجومية وشهرة حد الثمالة ! فهو حق مكتسب مشاع ومتاح للجميع ..لكن ليس بهكذا أساليب اقل ما يقال عنها مبتذلة وسخيفة .



كاريكاتير
X