الرئيسية / عسّاه بحمله يثور ؟!

عسّاه بحمله يثور ؟!

عسّاه بحمله يثور ؟!

بقلم : علي الزامل

هذا المثل الشعبي ينطبق جملة وتفصيلاً على ( نظام الملالي) في هذا الوقت تحديداً بوصفهم على شفير انهيار اقتصادي تام ووشيك فمنذ حُقب والنظام يُعربد ويعيث بثروات الشعب الإيراني لغائيات اقل ما يقال عنها شيطانية.

كان بالإمكان (لولا هذه الطُغم) ان ينعم بها الشعب ذروة الثراء والترف عوضاً عن فقر مدقع ألم به ولازمه منذ توسد الملالي عرش الحكم فجاءت العقوبات لتزيد من وطأة القلة و الفاقة وهي بمثابة القشة التي سوف تقصم لامحالة ظهر الملالي.

واقع الحال لم يكن أمام هؤلاء السدنة وهم يرون مؤشرات محدقة تنبىء بدنو حتفهم السياسي وربما الجسدي! سوى الصراخ والعويل والوعيد وهي لا شك قماشة بائدة لطالما لوحوا بها كأسلوب دعائي أبعد ما يكون عن التنفيذ ولا غرو فهم يعلمون جيداً أن الشعب ضاق ذرعاً وبات قابا قوسين أو أدنى من الانقضاض عليهم والإطاحة بهم إلى غير رجعة لذا استخدموا هذه الدعاية المضللة ( إغلاق مضيق هرمز) بغية تخدير الشعب الذي يعلم يقيناً قبل غيره بأنها هرطقات لا تمت للواقعية بصلة ليس فحسب لأنهم (الملالي) لا يستطيعون مجابهة وتحدي المجتمع الدولي لكون مضيق هرمز متاحاً للملاحة الدولية وتكفله القوانين والأعراف الدولية فزد عليه خوفهم من الشعب الذي يعيش الرمق الأخير من نفاد صبره.

قبل أن أختم لعلي أبرق نسخة من المقال للنظام القطري الذي لا يزال يعول بسذاجة على نظام الملالي ، فماذا ينتظرون من نظام ينوء وفي النزع الأخير ولسان حاله يزبد رغاء ما قبل إفاضة الروح متمتماً ( بلغته طبعاً) : عسّاني بحملي أثور!!



كاريكاتير
X