الرئيسية / (كيكي) الرقص على أنغام الموت!

(كيكي) الرقص على أنغام الموت!

(كيكي) الرقص على أنغام الموت!

بقلم : علي الزامل

اجتاح الكيكي أو (تحدي الكيكي) سمه ما شئت مواقع التواصل الاجتماعي من جملة ما تعصف وتجتاحنا من رياح صّراعات وتقليعات غريبة وعجيبة مشكلة (الكيكي) لا تكمن في غرابته بوصفه مجرد رقص على مقطع اغنية لـ (لـدرك كيكي) بل تكمن في خطورته.. فحسب أصول هذه الموضة أو قل طقوسها وأدبياتها! النزول من السيارة وهي تسير ومن ثم الرقص على أنغام الأغنية مع تأدية بعض الحركات البهلوانية التي تتطابق مع كلمات الأغنية بالتفاصيل .. مشكلتنا وتحديدا مشكلة شبابنا ومراهقينا (ذكورا و إناثا) الانسياق العدمي وراء كل جديد من دون التفكير في تبعاته وعواقبه الوخيمة حتى لو كان ذلك يفضي لموت محتم ربما ..فأي تحد أو مغامرة التي تجعل شاب أو شابة ينزل من السيارة وهي تسير للرقص! المفارقة المحزنة أوليس لدينا ما يكفينا ما نعانيه من حوادث مرورية بأشكالها وأنواعها كي نضيف إليها حوادث أخرى ولكن على أنغام الموسيقى هذه المرة فنحن لم نسلم وإذ بنا نتشبث بالمقود ونربط الأحزمة فما بالنا ننزل من السيارة وهي تسير!.. ماذا أصاب المجتمعات والأفراد فما أن تغادرنا تقليعة إلا ونتلقف أخرى أشد وطأة وأكثر تفاهة وفضاعة لدرجة أمسينا نتوجس خيفة القادم من الموضات.. وما يدرينا فلربما تجتاحنا صرعات انتحار أخرى كالرقص على الجمر مثلا أو في الهواء والقفز من علو ..الخ كل شيء وارد لكن السؤال هل نتعقل ونفكر مليا قبل خوض تلك المقامرات والسخافات وننحني لعواصفها ونتجاوزها أم تذرونا رياحها فنتراقص بغباء و بلاهة حتى لو أدى ذلك لموت محقق فقط ليقال عنا نمشي على الموضة أقصد نرقص على الموضة!.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

5 - كيكي زاته
2018-07-22 08:23:23
عسى ما تكلفت شكراً على المشاركة يستاهل منصب الأب المثالي
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
4 - يلدرم
2018-07-21 16:11:55
اذا قل وازع الدين أو جرى تقليله وخنقه كما يجري اليوم زاد سقوط شبابنا صرعى الموضات واتباع التقليعات والانفلات من كل قيد مهما كان حسنا ، اثم الشباب اليوم يقع على من هيأ لهم وسول لهم
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
3 - لاموني
2018-07-21 00:14:13
الله يحفظنا بحفظه تقليعات الكيكي هلاك للنفس ويجب تحذير من القيام بها وسرعة سن قانون صارم من الجهات الرسمية لممارسيها للحد من خطورتها وودها قبل انتشارها
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
2 - ابوعباس
2018-07-20 19:53:16
الفراغ واللاموضوع يدفع الشباب من المراهقين والمراهقات لتتبع كل ماهو جديد ومالايتناسب مع واقعنا وعاداتنا ..المطوب برامج توعوية تتماشي مع الواقع والعادات..وشكرا استاذ الزامل علي الاضاءات النقدية .
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
1 - حمدي
2018-07-20 18:40:15
هي موضة وستنتهي مثلما مرت غيرها يا ما شوفنا اكثر منها ومر وانتهى واتذكر لك مقالا عن الصرخة التي اطلقها احد الشباب في احد الأسواق ليرى رد فعل من خوله لينزلها على احد تطبيقاته . ابدعتنا بمقالاتك الرائعة
لا يعجبني(0) اعجبني(1)

أضف تعليق
كاريكاتير
X