الرئيسية / عندما يغضب الجمهور

عندما يغضب الجمهور

عندما يغضب الجمهور

بقلم : أحمد الشمراني

•• قطعاً لست مع من يحاولون البحث عن حجج لتبرير أي خطأ أو تمرير إخفاق سببه سوء إعداد أو عدم اختيار لاعبين (عليهم القيمة) أو فشل في جلب جهاز فني على قدر الطموح.

•• فكرة القدم لعبة مكشوفة ولا يمكن لأي مدرب أو ناقد أو محلل أن يجتهد حول تقييم أداء أي فريق على طريقة (النتيجة لا تحكي واقع المباراة) بمعنى أن المشجع لن يقنع إلا بما يراه ولن يصفق إلا للنتيجة وما تلاها كلام لا يسمن ولا يغني من جوع.

•• حديث اليوم عن الإعداد والصفقات، ونتائج المباريات الودية مجرد كلام لا يمكن أن نعتبره حجة على هذا النادي أو ذاك بقدر ما يجب أن ننتظر معركة (الدوري) فهي من ستكشف المستور وتقدم لنا حقيقة كل فريق.

•• وأعني بمعركة الدوري ليس في مباراة أو أربع بل يجب أن ننتظر ونمنح فرصة إلى أن تتضح الصورة، مع أنني أتوقع بل أجزم أن خسارة أي فريق لثلاث جولات متتالية كبير أم وسط أم صغير سيكون لها ضحية والضحية في دورينا تبدأ بمدرب الفريق وتنتهي برأس الإدارة.

•• ولا أقصد من هذا الطرح العزف على وتر العواطف، فنحن وإن بدينا محسوبين على الجانب الإعلامي إلا أننا نظل جزءا من كل، لنا قلوب تعشق وحناجر تنتظر دورها في التشجيع، فعلاقتنا بالإعلام الرياضي مرت عبر مدرجات الأندية ولم أقل أبوابها حتى لا أُغضب الحراس.

•• من يعتقد مجرد اعتقاد أن الجمهور سيكتفي بالفرجة ومن ثم ينتظر الرأي من هنا أم هناك ليبني عليه توجهه، واهم بل واهم جداً، أي أن هذا الجمهور يملك أكثر من منبر لإيصال احتجاجه وقت الخسارة ورضاه وقت المكسب وربما (هشتاق) في «تويتر» يصنع قرارا، ومن لا يسمع جمهور ناديه أياً كان صوته فهو لا يقدّر اللاعب رقم (واحد) ولا يعرف ماذا يعني هذا اللاعب إذا غضب.

(2)

وين رايح النصر

•• سؤال إجابته (منه فيه) وإن أردتم أن تجتهدوا قولوا (السيل ما يبطي إلا من كبره).

•• أحمد موسى البداية.. فمن بعده يا رئيس النصر؟

(3)

•• ‏هكذا هي الحياة، فعندما تُخبر أحدهم الحقيقة فإنّه يكرهك!

نقلا عن عكاظ



كاريكاتير
X