الرئيسية / دورينا العاشر عالمياً

دورينا العاشر عالمياً

دورينا العاشر عالمياً

بقلم : أحمد الشمراني

ينتظر الجمهور العربي بداية (دورينا)، الذي بات الوجبة الكروية الدسمة في الشرق الأوسط، بل ويمثل حكاية من حكايات كرة القدم في المنطقة الخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام، مع أن الطموحات، أقصد طموحات جيل (محمد بن سلمان)، تبحث بل تسعى إلى أن تجعل من دورينا ضمن أفضل 10 دوريات في العالم، وهذا ما يلاحظ من خلال دعم مالي جبار تحصل عليه أنديتنا من الدولة، يجعلنا نتوقع موسما كرويا (كامل الأوصاف)، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال عمل يتوازى مع هذا الدعم، كما يفترض أن يوازيه عمل آخر يجعل من المدرجات (نار يا حبيبي نار)؛
ففي رأيي أن الجمهور للرياضة كما هو الملح للطعام، ولكي يكتمل النجاح بكل دلالاته لا بد أن نعمل سوياً، أندية واتحادا وإعلاما، على تحفيز الجمهور للحضور من أول جولة إلى آخر جولة، فثمة بين بعض الملاعب والجمهور جفاء يجب أن يحل بالترغيب، من خلال تحسين بيئة الملاعب ومن خلال أسعار التذاكر، ويجب أن يكون للأندية دور في استقطاب جماهيرها للملاعب من خلال روابط المشجعين التي هي الأخرى يفترض أن تعد العدة من أجل ملء المدرجات حباً وعشقاً ومشاركة في إثراء المنافسات، كما هو حال الدوريات العالمية بقيادة الإنجليز، الذي يوصف الدوري السعودي أنه نسخة مصغرة من الدوري الإنجليزي في الشكل والمضمون، وهذا من أقوال مدربين عرب ولاعبين سبق أن احترفوا في أنديتنا،
وفي السياق ذاته مطلوب من الإعلام (المرئي) تحديداً، أن يكون مواكباً للحدث بشكل جديد وطرح جديد وبرامج جديدة نتبارى فيها على النهوض بالدوري والنهوض بكرة القدم السعودية كما يريدها الشاب (محمد بن سلمان)، الذي يعيش معنا بروحه ودعمه وتوجيهاته في أدق التفاصيل؛ لأن الرياضة أضحت تمثل جزءا مهما من مشروع الدولة، بعد أن كانت تعيش على هبات العشاق، وهي هبات أوصلت كثيرا من الأندية إلى حافة الإفلاس، وعليه أطالب أحبابي في الإعلام المرئي العمل على إبراز منتجنا الكروي بما يواكب تطلعات القيادة وطموحات (تركي آل الشيخ)، الذي سخر كل الإمكانات وذلل كل الصعاب من أجل دوري النجوم، فلماذا لا نكون جزءا من النجاح كإعلام بدلاً من أن نكون جزءا من المشكلة بسبب هياط بعضنا وجهل بعض آخر؛ بمعنى كيف تكون إعلاميا؟

والسؤال تجيزه الأعراف وليس غيرها، كون الأمر المرتبط بطرحه معنيا بالوطن ورياضة الوطن وإعلام الوطن، فنحن قادمون على دوري يجب أن نحتفي به على طريقة الإسبان والإنجليز والألمان، ولاسيما أن وجهتنا أن نكون ضمن باقة الأوائل عالمياً، ولا مشكلة في ذلك طالما نملك أدوات تمكننا من ذلك.

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

2 - عبدالله الناصر / حائل
2018-08-06 20:00:54
احمد تهيؤاته وتنبؤاته لأستباقيه مثره قال سنفوز على روسيا قلنا لعل وعسى ولكن بالأربعه مؤلمه والآن نراه يرفع معيار التنبؤات مرة اخرى الدوري رقم10عالميآ دون العوده بالذاكره للوراء وكأنه اصبح عود عنيد
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
1 - ي و س ف
2018-08-06 10:39:18
^_^ عقبال الأول ^_^
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير