الرئيسية / النظام الإيراني وقصة الضفدع !

النظام الإيراني وقصة الضفدع !

النظام الإيراني وقصة الضفدع !

بقلم : علي الزامل

أحضر أحد العلماء ضفدعاً ووضعه في ماء ساخن جداً ليرى ردة فعله وعلى الفور قفز الضفدع وهرب من الإناء ثم قام العالم بوضع الضفدع في إناء كبير فيه ماء بارد فجلس الضفدع فيه قليلاً حتى اطمأن وبعد قليل قام العالم بإشعال النار من تحت الإناء وبطريقة تدريجية حتى ارتفعت درجة الحرارة من 10-20 درجة ثم بدأت الحرارة بالازدياد تدريجياً حتى وصلت إلى درجة قريبة من الغليان والضفدع داخل الإناء لا يحرك ساكنا حتى مات.

فاستنتج العالم من دراسته أن الضفدع لا يحس ولا يشعر بالتغير التدريجي من حوله حتى لو أفضى لموته .. السؤال: ما الذي قتل الضفدع؟

الأغلبية سوف يقولون الماء المغلي ، لكن الحقيقة الذي قتله عدم قدرته على اتخاذ قرار القفز خارجاً في التوقيت المناسب.

هذه القصة نحسبها تنطبق على النظام الإيراني فها هي العقوبات الأمريكية (المدمرة) لجهة الاقتصاد الإيراني وهو المدمر أصلاً ! قد استأنفت حزمتها الأولى التي تطال قطاعات مالية وتجارية ويعقبها حزمة ثانية في نوفمبر تستهدف النفط عصب الإقتصاد مروراً بحزمة (أغسطس) والتي بمقتضاها ستسحب من إيران تراخيص صفقات مع شركات طيران مدنية يليها حزمة (نوفمبر) التي سوف تكون أشد وطأة وإن شئت ما قبل (غليان الماء!)

السؤال: هل يتعظ النظام الإيراني من قصة الضفدع وتكون عبرة فيقفز ويمتثل للشروط الأمريكية ويغير سلوكه أم يتبلد ولا يستشعر الخطر المحدق ويستسلم للغليان كـ (الضفدع) ويموت.

هذا ما سوف تخبرنا به مجريات العقوبات المتوالية ، بالمناسبة الشعب الإيراني وصل إلى أعلى درجات الغليان فما يدرينا فقد يكون هو الوعاء الذي يلفظ فيه النظام الإيراني أنفاسه الأخيرة .



كاريكاتير