الرئيسية / قصة طالبة في «العرضيات»

قصة طالبة في «العرضيات»

قصة طالبة في «العرضيات»

بقلم : أحمد الشمراني

• عام آخر من الانتظار يا محافظة العرضيات، فهل هذه الوهلة نصمت كالمعتاد أم نطرق باباً من أبواب الأمل لعل وعسى تسمع جامعة أم القرى صوتنا الذي سيظل مرفوعاً طالما هناك أذن تصغي لنا ومنابر من خلالها نقول «نحن هنا».

• صدر التوجيه بضرورة استحداث كلّيتي بنين وبنات، وزار وفد من جامعة أم القرى عين المكان لاستكمال إجراءات الاعتماد، وارتفعت أصوات الفرح في كل بيت في تلك المحافظة احتفالاً بما أسماه أحد الفرحين «مولوداً تم انتظاره طويلاً»، ومن زود الحماس وشدة الفرحة هناك من قال سأولم لهذا الضيف وليمة دسمة، وقال آخر سأشارك ونقيم حفلا كبيرا في أحد قصور الأفراح بـ«نمرة» تحت عنوان «صبرنا ونلنا»، إلا أن زيارة الوفد انتهى مفعولها بمغادرتهم العرضيات، لتذهب تلك الفرحة إلى حال سبيلها، ونذهب معها إلى مطاردة الأسئلة الحزينة، ونعود لنغني للماضي على الناي الحزين، ونكتب في كراسات الذكريات الفصل الأخير من رواية «محافظة أتعبت أولادها»، مع تضمين الرواية قصصا واقعية أرسلها لي طالب وطالبة، والذي انتهى بهما تحصيلهما العلمي بعد الثانوية، رغم المعدل المرتفع، إلى العمل للطالب «كداد» على «وانيت» والده، والطالبة إلى الرضى بزوج يكبرها بنصف قرن من الزمن، ولم تدم العلاقة الزوجية أكثر من شهر. والهدف من الاستدلال بمثل هذين النموذجين (طالب كداد وطالبة مطلقة) تحريك العاطفة الأبوية عند الأخ المسؤول، إن كانت هناك عاطفة أصلا.

• هل تعلم يا حبيبنا وصديقنا المسؤول في جامعة أم القرى أو الوزارة أن حوالى 2000 طالب وطالبة مع نهاية الدراسة الثانوية في العرضيات تنتهي أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم؟ أستثني المحظوظين (منهم ومنهن) الذين يحصلون على قبول في المخواة أو القنفذة، وهم قلة، على اعتبار أن كل محافظة عندها قدرة استيعابية محددة لأبناء وبنات المحافظة وليس غيرها.

• أعرف أنني أكثرت الحديث عن محافظة العرضيات هنا حيث أكتب، وهناك تلفزيونياً حيث أتحدث دون جدوى، ولن أستسلم، فنحن في عهد سلمان ومحمد بن سلمان نتحدث بصوت عالٍ ونواجه المسؤول أياً كان بـ«كلمة الحق»، وإن ظل الحال على ما هو فلا يفصلنا عن إيصال شكوانا لولي الأمر إلا «مسافة السكة»، لاسيما أنني أنتمي لمنبر إعلامي هو عين المسؤول وصوت المواطن.

• أخيراً، أثق تماماً في أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وفي نائبه الأمير عبدالله بن بندر بأنهما سيجدان حلاً لهذا الأمر، لاسيما أنهما على اطلاع كامل على هذا الملف وغيره من الملفات في محافظة العرضيات، التي لي فيها بداية وقت ونهاية أزمان.

• ومضة:

لا أحد يستحق الاعتذار إلا نفسي، على سوء اختياري لبعض الأشخاص.

نقلا عن عكاظ



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

2 - ابو الأمجاد
2018-08-24 14:45:09
منقاش ومن متى الخيخة تفهم ؟ الخيخة وطحالبها لايفقهون في ابجديات الحياة أي شي اقول الحياة بكل جوانبها : المؤكد انني اتمنى أن تنشغل الخيخة بالعرضيات لكي تسلم رياضتنا من بث السموم بين ابناء الشعب الواحد
لا يعجبني(1) اعجبني(0)
1 - منقاش
2018-08-23 14:20:40
فهل هذه الوهلة ...... تعبير غريب وتركيب عجيب .. أحب الشمراني يتقعر فأخطأ وأعماها .. يقال لأول وهلة ويقال من الوهلة الأولى ولكن لا يقال في هذه الوهلة أو هذه الوهلة
لا يعجبني(1) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير