الرئيسية / متى تختلف مع مديرك ؟

متى تختلف مع مديرك ؟

متى تختلف مع مديرك ؟

بقلم : علي الزامل

المعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة عمل هو تحسين مستوى الأداء ومواكبة ما يستجد في مجال تطوير آلية العمل من جهة و تعزيز الجوانب الإنسانية للعاملين من جهة أخرى .

السؤال المتوقع ماذا عن الركائز او المقومات التي تفضي لهذه الغاية ؟ لطالما سعى و يسعى اليها المديرون والقياديون في القطاعين الحكومي والأهلي لعلنا نختار أهمها على الاطلاق وهو (الإختلاف) بوصفه القاسم المشترك المفيد والمؤثر في الجانبين المادي والمعنوي بوصفهما قوام رفع مستوى كفاءة العمل .

عودة لمفهوم الاختلاف فهو يعني ان هناك وجهات نظر مختلفة وافكارا ورؤى متعددة اقلها وابسطها يسهم في تحسين الأداء اذ مجرد الادلاء بها بأريحية وفي جو من الحوار الحر البعيد عن التشنج سوف يسهم في رفع الروح المعنوية لدى العاملين بل و يزيد من حراكهم الفكري والابداعي وهذا بدوره ينعكس بشكل إيجابي لناحية عطاء العاملين وانتاجهم بالمجمل لذا سنورد بعض اهم التوصيات التي تكسي الاختلاف طابع الرحابة وتنزع عنه الاحتقان والتعنت وهي على النحو التالي:

1- اختيار الوقت المناسب والمقصود هنا حالة المدير المزاجية لحظة الاختلاف فكون الموظف يختلف مع المدير وهو في حالة مزاجية جيدة مؤكد ان الاستجابة ستكون افضل بكثير من لو كان عكس ذلك من هنا تبرز مهارة الموظف في توقيت المناخ المناسب لطرح وجهة نظره ومقترحاته.

2- تهذيب السلوك الحواري: وهذا يعني فيما يعني انتقاء المفردات وتنقيح أسلوب الحوار فكم من فكرة جيدة او اقتراح بناء لم يلق استجابة من المدير لسبب رداءة الأسلوب ولنضرب بعض الأمثلة للأسلوب الصحيح كأن يقول الموظف لمديره (أرى والرأي لسعادتكم ، ما رأي سعادتكم لو عملنا كذا ، لعل سعادتكم لا يمانع في .. الخ) وقد يكون من المناسب القول ان أسلوب التخاطب هو الذي يميز ما بين الحوار البناء والمناكفة العقيمة.

3- الموضوعية: المفترض أن كل اقتراح أو وجهة نظر لابد له من هدف يصب في مصلحة المنظومة لذا يجب على الموظف عندما يدلي بدلوه أو وجهة نظره أن يرفقها بالأسباب والمبررات وربما مشفوعة بالشواهد والبراهين على رجاحة وجدوى وجهة نظره بشكل عملي ومحسوب كما لا يمكننا أن نغفل دور الثقة في هذا الإطار فالموظف يجب أن يكون واثقاً من طرحه ويتجلى ذلك من خلال تسلسل أفكاره وقوة حججه كل ذلك له أكبر الأثر على إقناع المدير واستجابته.

4- أهلية الموظف من غير المنطقي ولا من استقامة التفكير أن يتقبل المدير اقتراح موظف متسيب او غير منتج اذ من اهم مسوغات قبول الراي الاخر هو تقبل الشخص نفسه والمؤكد ان المدير أصلا لن يتقبل الموظف المتسيب فكيف به يتقبله مختلفا معه.



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

1 - NOUF
2018-09-02 15:37:10
مقال اداري يفيد الموظفين فختيار الوقت المناسب ومزاجية المدير لها اثر طيب ، سلمت ياكاتبي.
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير